اليسار العراق                                             العدد  ( 1994  )    16/06/2013

   alyasaraliraqi1934@yahoo.com

اليس

موقع التيار اليساري الوطني العراقي

 

موقفنا

محاكمة أمراء الحرب ( الرئاسة – الحكومة - البرلمان ) واجب وطني

 

 
لقاء مع صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي

التفاصيل

Photo: ‎زيتوني البعث الفاشي وعمة القاعدة الارهابي الهوية المعنلة اليوم للبدء في تنفيذ الخطة الصهيونية لتقسيم العراق 

 
اعلن الكيان الصهيوني اليوم في (جمعة حرق المطالب) عن "جيشه " في العراق المكلف بتنفيذ مشروع الحركة الصهيونية العالمية القاضي بتفتيت العراق. 

 
فقد اعتلى منصة التظاهرات الممولة من آل حمد, نكرة فاشي بعثي من منتسبي اجهزة القتل والاغتصاب والتعذيب مرتدياً الزي الزيتوني سيئ الصيت معتمراً عمة تنظيم القاعدة الارهابي, مشعلا شرارة الحرب الطائفية الاثنية.وبالتالي دق المسمار الأخير في نعش العملية السياسية المحاصصاتية بعد استنفاذ الحاجة اليها امريكيا وصهيونياَ, في مشهد يكرر خاتمة المقبور صدام حسين ونظامه القومجي الغوغائي الذي اسقط على يد اسياده الامريكان بعد استنفاذ الحاجة اليه. 
 

تكمن خطورة هذا الظهورالصهيوني ( الزيتوني الفاشي -العمة القاعدية الارهابية) في لحظة تفقد فيها الامبريالية الامريكية معركتها في سوريا الشقيقة, مما ينذر بالتوجه نحو نقل المعركة من سوريا الى العراق, وكأن تهديم سورية كان تمهيداً لطريق تقسيم العراق.والاخطر ان تتوصل قوى الفساد في النظام السوري وقوى المعارضة السورية اللاوطنية الى تسوية على حساب الشعب السوري وتطلعه المشروع نحو إقامة النظام الوطني الديمقراطي. 


لم نفاجأ كيسار عراقي بشن فضائية العراقية الناطقة بلسان نظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد , شن حملة اعلامية على اليسار العراقي , بأتهامه بالانحياز الى تنظيم القاعدة الارهابي, ففي برنامجين للعراقية وفي يوم واحد تكرر هذا الهجوم التشهيري المفبرك ضد اليسار العراقي.واننا اذ ندين هذا الهجوم القذر, نعلن ليس رداً على ابواق الفضائية العراقية المسمومة, بل انصافاً للحقيقية, نعلن الحقائق التالية : 


اولاً: ان لجنة العمل اليساري العراقي المشترك والتي تضم اوسع تحالف يساري عراقي قد اعلنت في بيانها التأسيسي الصادر في 01/02/2013 موقفاً واضحا من ازمة العملية السياسية جاء فيه : ( 1-تفعيل التنسيق وتعزيز العمل المشترك بين مختلف مكوناته وفصائله والشخصيات اليسارية والماركسية والتقدمية,بأشكال وصور مختلفة تخدم أهدافه وتطلعاته. 

2-النضال من أجل بناء دولة مدنية وديمقراطية حديثة, وأنهاء نظام المحاصصة الطائفية والقومية البغيضة في البلد, ومحاربة وكنس مخلفات وآثار الاحتلال الامريكي والحروب. 

3-تطوير وانماء الحركة المطلبية والاحتجاجية في سبيل اجراء اصلاحات اقتصادية واجتماعية وخدمية أساسية,وضمان البطالة ورفع الاجوروالرواتب بما يتناسب مع مستويات العيش والرفاه المعاصر, وصولاً لتحقيق العدالة الاجتماعية. 

4-الدفاع عن الحريات والحقوق الأساسية كحرية التعبير والصحافة والمعتقد والحريات النقابية والمهنية والمدنية.) 

 ثانياً : ساندت لجنة العمل اليساري العراقي المشترك التظاهرات والاضرابات ذات المطاليب المشروعة كما جاء في البيان الصادر بتاريخ 22/02/2013 ( وقد تعرضت بعض القنوات الاعلامية والصحفيين العاملين فيها الى الاعتداء من قبل القوات الامنية ومنعوا من التصوير والتغطية الاعلامية، كما تعرض العمال والمنظمين للتظاهرة الى التهديد مما حدا بالمتظاهرين الى اضافة مطلب آخر امام السيد رئيس مجلس محافظة البصرة وهو المطالبة بمنع التعرض لقادة التظاهرة والمشاركين فيها، او احالتهم الى لجان تحقيقية شكلية ومعاقبتهم او نقلهم بعيدا عن عملهم الحالي او اماكن سكناهم قسرا وبحجج و ذرائع غير حقيقية وملفقة، في الوقت الذي هدد المالكي في وقت سابق بتطبيق المادة 4 ارهاب ضد العمال المحتجين في القطاع النفطي..اننا في لجنة العمل اليساري المشترك نعرب عن كامل تضامننا ومساندتنا لمطالب العمال والعاملين العادلة في القطاع النفطي في شركة نفط الجنوب والشركات النفطية الاجنبية في البصرة وفي عموم العراق، ونقف بجانبهم وندد بما يتعرضون له من التهديد والتهميش وانكار مطالبهم الحقة.. كما ندعو عمال العراق ونقاباتهم ومنظماتهم و كافة القوى التحررية والتقدمية الى مساندة الحركة البطولية للعمال العاملين في القطاع النفطي ودفع الحركة المطلبية والشعبية الى الامام..). 
 

ثالثاً : اعلن البلاغ الصادر عن الاجتماع الاعتيادي الأول للجنة العمل اليساري العراقي المشترك والصادر في 31/03/2013 عن موقفا مبدئياً من التظاهرات الجارية في الموصل والانبار( تدارس الاجتماع الذي عقد في بغداد واستكمل في كركوك تداعيات أزمة نظام المحاصصة الطائفية الاثنية على الحياة اليومية للمواطنين, خصوصا التوتر الطائفي المفتعل على خلفية التظاهرات في الموصل والانبار واختلاط المطاليب المشروعة بالاهداف المشبوهة, عبر ركوب موجة التظاهرات ومنصاتها من قبل القوى الدينية الارهابية الفاشية المدعومة من قبل قطر والسعودية وتركيا,بل يمكن القول بأنه قد تم اختطافها على يد هذه القوى المرتبطة بالصهيونية العالمية. واضافة الى تداعيات الأزمة السورية على هذه التظاهرات, جاء التصعيد غير المسبوق للخلاف بين ما يسمى بالحكومة الاتحادية التوافقية واقليم كردستان العراق,ناهيكم عن الصراع على خلافة جلال الطالباني بين الحزبين وداخل حزب جلال نفسه وتشقق الكتلة العراقية, ليزيد الأزمة تعقيدا, وليصب الزيت على نار ازمة نظام المحاصصة الطائفية الاثنية.) 


منذ احتلال العراق وسقوط النظام البعثي الفاشي كان هناك خياران سائدان في الشارع، الخيار الأول هو خيار نظام المحاصصة الطائفي الإثني الفاسد، والخيار الثاني هو خيار الإرهاب وفلول النظام السابق والقوى التي تحاول أن تعيد إعادة إنتاجه. من جهتنا حاولنا منذ البدء أن نشق طريقاً آخر أمام المجتمع والشعب وهو ما أطلقنا عليه الخيار الثالث، وهذا كان يعني أولاً أنه علينا كقوى يسارية إيجاد شكل من أشكال العمل المشترك، ومن ثم توسيع الدائرة باتجاه تحالف وطني تحرري يشمل قوى وطنية تقدمية ديمقراطية لإقامة دولة مدنية ديمقراطية بمضمون العدالة الاجتماعية. كان هذا الخيار في البدء صعب التقبل والبروز، ولكن مع مرور السنوات واحتدام الصراع الطبقي واحتدام الأزمة الوطنية وانقسام المجتمع إلى أقلية حاكمة فاسدة ناهبة تفرض على الشعب حالة من الجوع والظلم والبطالة، إضافة إلى عدم وجود صناعة وطنية وتحول اقتصاد البلاد إلى اقتصاد ريعي قائم بشكل أساسي على النفط واعتماده على الاستيراد، ساهم كل ذلك بشكل واضح بتبلور هذا الخيار عبر جهد جماعي صبور ودؤوب وواع من كل القوى اليسارية الحقيقية المناضلة على الارض، التي تخلصت من أمراض المدرسة التقليدية، وبدأت تتعلم بوضوح إمكانية الاختلاف في إطار المدرسة الواحدة في مواجهة العدو المشترك.توجت هذه الجهود التي كُثفت في السنتين الأخيرتين بتشكيل لجنة العمل اليساري المشترك التي ضمت كل القوى اليسارية الحقيقية الفاعلة الموجودة على الأرض. وبانطلاقها جرى شكل من أشكال التطوير للعلاقات القائمة مع بعض القوى الوطنية والتقدمية، التي وجدت في تشكيل اللجنة حافزاً للاتصال بنا، وتوصلنا إلى تفاهم مشترك مع التيار الديمقراطي وشكلنا لجنة متابعة، وأيضاً أجرينا مباحثات معمقة ومفصلة مع القوى المشكلة لقائمة «إرادة الأهالي» وهي قوى مهمة، منوعة وموزعة على مختلف الأراضي العراقية، وبهذا المعنى انتقلنا من العمل اليساري إلى الدائرة الوطنية العراقية بالمعنى الأوسع.
 

اخيراً وليس أخراً...فإن حملة الفضائية العراقية ان دلت على شئ فتدل على سياسة الهروب الى امام من مواجهة الأزمة من جهة, والرعب المتأصل من نهوض يساري يقود المعركة الوطنية التحررية من جهة أخرى. 

نعم ان اليسار العراقي قادم فهو القوى الطبقية والوطنية التاريخية القادرة على انقاذ الوطن من التفتيت والشعب من الابادة, القوى القادرة على بناء الدولة الوطنية الديمقراطية ونظام العدالة الاجتماعية 

 

لجنة العمل اليسار العراقي المشترك
 
27/04/2013‎

 

بلاغ صادرعن الاجتماع الاعتيادي الثاني للجنة العمل اليساري العراقي المشترك

التفاصيل

لجنة العمل اليساري العراقي المشترك

اللقاء اليساري العربي

العربي
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات العدد

 

 

أرشيف المقالات

 

مختارات فيسبوك اليسار العراقي

 
 
 
 

 

 

مقالات مختارة-اليسار العربي

 

 

الأزمة السورية في المنظور اليساري

افتتاحية قاسيون 603: «المؤتمر الدولي» ومفهوم السيادة الوطنية

للمزيد  في........مقالات

 

 

 

 

الأخبار في المنظور اليساري

الأخبار العربية

  

 

 

 

 

 

 

الأخبار العالمية

 

تقارير

 

 


 

 

 

الأخبار في المنظور اليساري

 

الأخبار العراقية

 

 

غَيّر بالأحمر..فإلارادة الشعبية طريق الشعب لإنتزاع حقوقه

التفاصيل

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 
أعتذار وتنويه

نعتذر عن اشكالات الموقع الفنية

نعمل على اطلاق موقع اليسار العراقي - الجديد في اقرب وقت ممكن

رد

ردنا على حملة التشوية ضد التيار اليساري الوطني العراقي وبشكل خاص ضد منسق مكاتب التيار : قول محمد مهدي الجواهري شاعر العرب الاكبر - ليس شأنُ المرءِ نهشَ المرءِ بل شأنُ الكلابِ

 

توضيح


 تردنا مقالات  نعتبرها غير صالحة للنشر .. لأنها مقالات تروج للنظام الاحتلالي الطائفي الاثني, او لفلول النظام البعثي الفاشي المقبور, او تلك المروجة للتفاوض مع الكيان الصهيوني  ومعادة المقاومة الوطنية الفلسطينية واللبنانية والعراقية... فهي مقالات تتعارض تعارضا مبدئيا مع هوية الموقع اليسارية الوطنية المناهضة للنظامين البعثي الفاشي المقبور والاحتلالي الطائفي العنصري على الصعيد الوطني  والكيان الصهيوني والانظمة العربية المرتبطة به على الصعيد العربي  .....    فاقتضى التوضيح

إشراقات الربيع العربي

مصر: خطوة للأمام... وعشر خطوات للوراء - د. أحمد الخميسي 

شهداء الحرية    -  الشهداء خالدون ابداً

موقع اليسار العراقي -شهداء الحرية - الشهداء خالدون ابداً
الشهيد الخالد زكي محمد بسيم - حازم

ولد زكي محمد بسيم في اسرة معدمة. اشتغل عامل دباغة ثم عمل موظفا في مصلحة إسالة الماء عام 1941 وأكمل العام نفسه دراسته الثانوية في القسم المسائي. انضم إلى اللجنة المركزية للحزب عام 1942 ثم أصبح عضوا في المكتب السياسي. 
شارك في المؤتمر الأول للحزب وألقى فيه تقرير العمل بين الشباب.
كان من أبرز الشخصيات النضالية في الحزب بعد الرفيق فهد. اعتقل مع الرفيق الخالد فهد في 18/1/1947. وحكم عليه بالسجن المؤبد ثم اعيدت محاكمته صوريا، وحكم عليه بالإعدام بعد أحداث وثبة كانون عام 1948. كان الرفيق زكي بسيم أقرب مساعدي الرفيق فهد، اتصف بالدماثة والصلابة والتفاني. اختير ممثلا للسجناء السياسيين في السجن، وبسبب من قوة شخصيته الآسرة حظي بود واحترام مدير السجن والسجانين. وكان له دور كبير في تنظيم الصلة بين الرفاق داخل السجن وخارجه. كان الشهيد زكي هادئ الطبع، حنونا على الرفاق حريصا على تأدية المهام الموكولة له بدقة، حازما تجاه نفسه، منظما بارعا مثلا يحتذى في السلوك والجدية، ومثالا في حياته وعلاقاته وخلقه وتواضعه وتمسكه بالمبادئ حتى آخر لحظة من حياته.

alyasaraliraqi.netموقع اليسار العراقي -شهداء الحرية - الشهداء خالدون ابداً
الشهيد الخالد حسين محمد الشبيبي - صارم 

ولد حسين محمد الشبيبي في عائلة دينية متنورة. انتقل إلى النجف مع والده عام 1920. أكمل دراسته الابتدائية في مدرسة الغري، والثانوية في ثانوية النجف. عين معلما للغة الانكليزية في المدرسة الابتدائية الأولى في النجف، كما عمل محاضرا في مادة التربية (الواجبات الوطنية) لطلبة السنة الثالثة للدراسة المتوسطة، ثم انتقل إلى بغداد ليدخل كلية الحقوق التي كانت أمنيته الغالية على حد قوله، ليقوم بالدفاع عن القضية الوطنية. أصبح عضوا في اللجنة المركزية عام 1941 ثم عضوا في المكتب السياسي عام 1945.
ساهم في جميع النشاطات الجماهيرية والفكرية في المرحلة الأساسية من بناء الحزب وتوطيد كيانه، كان خطيبا جماهيريا وحماسيا. كتب كراس "الجبهة الوطنية طريقنا وواجبنا التاريخي" وكراس "الاستقلال والسيادة الوطنية"، بالإضافة إلى عشرات المقالات التي كتبها أواخر الثلاثينات وبداية الاربعينات ومنها (النزعة العلمية في الأدب. والأدب المعاصر) التي كتبها عام 1939، وحدد فيها المبررات الموضوعية لنشوء النزعة الانسانية في الأدب. كان أديبا وشاعرا، ومتبحرا في علم النحو العربي. وفي سجن الكوت كان مسؤولا عن تدريس مجموعة من الرفاق المتقدمين في اللغة العربية لتعميق معارفهم في الأدب والنحو العربي، وذا ثقافة واسعة في الفكر الاشتراكي العلمي ومناضلا شيوعيا وسياسيا كفوءا.
عوقب بالنقل إلى العمارة أواخر عام 1941 بسبب نشاطه السياسي ودفاعه عن أحوال الكادحين في النجف، قاد منظمة العمارة وعمل بنشاط من أجل نشر الوعي بين الفلاحين وتنشيط الحركة الوطنية. وبجهوده وتوجيهه تشكلت أول جمعية بإسم "جمعية أصدقاء الفلاح أوائل الأربعينات في العمارة". ثم انتقل إلى البصرة ليقود منظمتها هناك.
اعتقل في 9 حزيران 1943 في العمارة كما اعتقل عدة مرات عام 1946 بسبب مشاركته بالتظاهرات والاحتجاجات ضد السلطة الملكية. كان سكرتير الهيئة المؤسسة لحزب التحرر الوطني عامي 1946/1947 حيث اعتقل بتهمة الشيوعية وحكم عليه بالسجن مدة عشرين عاما، اعيدت محاكمته صوريا وحكم عليه بالإعدام شنقا عام 1949.
كان مناضلا جسورا يتصدر التظاهرات الجماهيرية والنشاطات الثورية. 
اعتلى المشنقة بثقة لا تتزعزع قائلا: 
"لي الشرف أن أشنق في نفس الساحة التي طالما انطلقت منها التظاهرات الوطنية".
من كتابات الرفيق فهد
إن النظرية الثورية التي تقود الحركة الثورية لا تصبح نظرية حية ما لم يبرهن التطبيق على صحتها وإن الماركسية ليست وصفة جاهزة تعطى لكل الحالات. 
الرفيق الخالد فهد 
من كراس حزب شيوعي لا اشتراكية ديمقراطية.
علي الشبيبي 
في رثاء أخيه حسين الشبيبي
كتبها في آذار 1949
فتى التاريخ
يا فتى التاريخ الهمني بيانا
واعرني منك قلبا ولسانا
انت أمليت على طاغوته 
ان كف الحق منه شانا
وتحديت قوى سلطانه
ساخرا منه فأذكاها عوانا
وهززت الظلم من اركانه 
فتداعى البغي وانهد كيانا
ودعوت الشعب فالتف مجيبا
ثائرا للحق يغلى غليانا
لم يرعك الموت من أعوادها
وتقدمت شجاعا لا جبانا
ولقيت الموت منهم باسما
حيث نور الفجر من عينيك بانا
اطمأنوا مذ غدوتم في الثرى
أبدا هذا محال ما أرانا 
ندع القوم هدوءا وهم 
أس بلوانا وأسباب شقانا
أيها الهادون حلا وارتحالا
والمجدون لكي تمحو اسانا
والمضحون انعتاقا واعتقالا
ضد خصم في أمانينا استهانا
من لذيذ العيش ما طاب اجتناء
وله الأيق قد ألوى العنانا
أيها الماضون في الدنيا جهادا
تستحثونا وقد نمنا زمانا
طاب مثواكم وطبتم أنفسا
ترد الموت وتأبى أن تهانا

alyasaraliraqi.netشهداء الحرية

الشهداء خالدون ابداً



في ذكرى الاستشهاد الاسطوري لسلام عادل على يد البعث الفاشي : القتلة في قفص اسيادهم الامريكان … الكتلة الانتهازية في خدمة الامبريالية الامريكية … رفاق سلام عادل عن الدرب لن نحيد 


صباح زيارة الموسوي

2006 / 3 / 10 

في ذكرى الاستشهاد الاسطوري لسلام عادل على يد البعث الفاشي : القتلة في قفص اسيادهم الامريكان … الكتلة الانتهازية في خدمة الامبريالية الامريكية … رفاق سلام عادل عن الدرب لن نحيد

في كلمته امام مؤتمر لندن عام 1954 للاحزاب الشيوعية في الاقطار الواقعة تحت نفوذ الاستعمار البريطاني خاطب الشهيد سلام عادل الحضور بقوله ( ان النفط يسيل ممتزجا بدماء العمال , وتسيطر على النظام الحالي زمرة من اللصوص باعت وطننا الى الاستعماريين) يعلق الحزب الشيوعي البريطاني في معرض تأبينه للشهيد سلام عادل بعد ورود خبر " اعدامه" في 7 اذار 1963( لكأن كلمات سلام عادل هذه تبعثه من القبر. ان كان له قبرا …. ان الزمن الذي كان فيه الاستعمار يستطيع استخدام الملوك العرب مخلبا له, قد ولى وانقضى . فالأدوات الجديدة الان هم أولئك القادة العرب المتخفين وراء شعارات اشتراكية زائفة. وهذا بدوره ستار مفيد يستخدمه الاستعمار الامريكي في اضعاف النفوذ البريطاني في العراق وتشديد قبضته على موارد النفط كما فعل بعد اسقاط مصدق في ايران عام 1953…. ان موت سلام عادل , سكرتير الحزب العام, هو من بين الخسائر الاخيرة . وقد تسربت الانباء في الاسبوع الماضي في انه لم يعدم وانما عذب حتى الموت . وقد اقتلعت عيناه قبل الموت. حقا ليس من حد لسفالة عصابة القتلة هذه ! … لقد كان سلام عادل قائدا شيوعيا شابا مقداما 
ومحبوبا) ويضيف الحزب الشيوعي البريطاني في معرض تقييمه لطبيعة انقلاب 8 شباط 1963 الاسود ( ان التباين بين عامي 1958 و1963 دليل لا يحتاج الى ايضاح . فقد استقبلت ثورة تموز 1958 الوطنية داخل العراق بحماس وغبطة وبمظاهرات اسبشارية واسعة. ولكن الاستعماريين ارتعبوا بشدة. وانزلت القوات الامريكية في لبنان والبريطانية الاردن. ولكنهم لم يجرأوا على المخاطرة بعدوان مباشر . ولكن في شباط 1963 كان الوضع معكوسا , اذ أن الاستعماريين هم الذين عبروا عن الغبطة والحماس بينما داخل العراق لم تخرج اية مظاهرة تأييدية . والتجأ النظام الجديد الى اعلان منع التجول وشن ارهاب شامل) ما الذي نستنتجه من الكلمات الهامة هذه , وقبل الدخول في
مجال طرح الاستنتاجات علينا التوقف عند تقييم الشهيد البطل سلام عادل لانقلاب البعث الامريكي الفاشي , لقد علق سلام عادل على قول الشهيد جمال الحيدري له " ان الانقلاب كما يبدو قد بدأ منذ الصباح1 "
فعلق الشهيد سلام عادل قائلا : ( كلا. لقد بدأ الانقلاب في منتصف تموز 1959 وسهلت الكتلة مروره) 2 (وسرعان ما خط الرضي بيانا تم لصقه على الجدران عندما لم تكن الساعة قد تجاوزت العاشرة الا قليل, كما تم توزيعه باليد وتلاه خطباء الحزب . وكانت لهجة البيان قاسية وشديدة الانفعال . وجاء فيه: الى السلاح! اسحقوا المؤامرة الرجعية الامبريالية!
أيها المواطنون , ياجماهير شعبنا العظيم المناضل , أيها العمال والفلاحون والمثقفون وكل الوطنيين والديمقراطيين الآخرين !
قامت عصابة حقيرة من الضباط الرجعيين والمتآمرين بمحاولة يائسة للاستيلاء على السلطة استعداد لاعادة بلدنا الى قبضة الامبريالية والرجعية. وبعد أن سيطروا على محطة البث الاذاعي في ابو غريب وانكبوا على انجاز غرضهم الخسيس, فأنهم يحاولون الآن تنفيذ مجزرة بحق ابناء جيشنا الشجاع .
ياجماهير شعبنا المناضل الفخور ! الى الشوارع ! طهروا بلدنا من الخونة !
الى السلاح دفاعا عن استقلال شعبنا ومكتسباته!
شكلوا لجان دفاع في كل ثكنة عسكرية وكل مؤسسة وكل حي وكل قرية…
سيلحق الشعب , بقيادة قواه الديمقراطية, الخزي والهزيمة بهذه المؤامرة الجبانة , كما فعل بمؤامرات الكيلاني والمتآمرين الآخرين!
الى الأمام الى الشوارع ! اسحقوا المؤامرة والمتآمرين)3

لكن الانقلاب الفاشي قد نجح لاسباب عديدة اهمها:

اولا: دور الكتلة الانتهازية التي اعاقت تطور مسيرة الحزب التصاعدية , وشلت دور التنظم العسكري 

ويقيم ابوسعد هنا هذا الامر بالتالي :ان اهم أسباب النجاح الذي حققه الانقلابيون هو بسبب:
1ـ عدم تبليغ اللجنة العسكرية ومسؤولي الخطوط بالانقلاب
2ـ عدم مساهمة عدد من أعضاء اللجنة المركزية المعروفين بالمقاومة في بغداد وبقاؤهم في بيوتهم يوم الثامن من شباط
3ـ سيطرة الافكار الاستسلامية الذيلية للسلطة بسبب افكار الكتلة الانتهازية اليمينية على جزء غير قليل من التنظيمات وقيادة الحزب وشيوع ما أطلق عليه بالدفاع السلبي أي عدم الفهم الواضح لخطة الطوارئ . ولا شك ان الكتلة وافكارها التخاذلية الأستسلامية قد عاثت فساد بالحزب4

ثانيا : الموقف الخياني للحزب الديمقراطي الكردستاني : يقول زكي خيري بهذا الشأن " واعاق موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني المؤيد للانقلاب , عددا من المبادرات التي كانت قيادة الاقليم للحزب الشيوعي تحاول القيام بها , لدعم المقاومة في بغداد, ومنها علىسبيل المثال
استخدام الاذاعة لاذاعة بيانات الحزب منها وحث الشعب العراقي وابناء القوات المسلحة لاحباط المؤامرة " 5

و" شل الحزب الديمقراطي الكردستاني استخدام قوى الحزب وامكانياته المدربة على السلاح في كردستان اضافة الى الوحدات العسكرية المؤيدة للحزب جراء وقوفه الى جانب الانقلابيين"6

ثالثا: موقف الرجعية دينية واقطاعية المناوئة لانجازات الثورة خصوصا الاصلاح الزراعي وقانون النفط 80 وقانون الاحوال الشخصية , فالرجعية الدينية ممثلة بمحسن الحكيم اصدرت فتاوى تحرم صلاة الفلاح في ارضه الحاصل عليها بموجب قانون الاصلاح الزراعي وفتوى ابادة الشيوعييين وغيرها , كما سهل الاقطاع وصول الدعم والسلاح للمتأمرين من جهة الحدود السورية

رابعا : دور فرعون مصر في تقديم كل اشكال الدعم للاطاحة بثورة تموز ودعمه اللامحدود لقطعان البعث تحت شعار اقامة الوحدة العربية المزعومة

اليوم , وبعد اربعة عقود ونيف على الانقلاب الفاشي يمكننا ان نثبت الاتي

اولا : ان دخول الامبريالية الامريكية للمنطقة لتحل محل الاستعمار البريطاني الفرنسي جاء عبر افتعال انظمة " تقدمية" مزيفة معادية للديمقراطية وحقوق الانسان

ثانيا : ان الكتلة اليمينية الانتهازية المبعدة من قيادة الحزب ابان قيادةالشهيد سلام عادل التأريخية قد عادت بشكل لا شرعي وسيطرت على قيادة الحزب بعد ان سهل الانقلابيون هروبها من العراق , وكانت اولى خطواتها ودماء الشهداء لم تجف بعد , الاعلان عن خط اب 1964 القاضي بحل الحزب الشيوعي العراقي اسوة بالحز ب الشيوعي المصري لضمه الى حزب عارف الرجعي . وواصلت هذه القيادة الانتهازية سياستها الذيلية للانظمة الرجعية حتى حولت الجلاد صدام حسين الى " كاسترو العراق" وهاهي تعلن افلاسها التام بعد ان تفسخت خلال تواجدها في المنفى , فالتحقت بالسيد الامريكي علنا , جهارا, لتطبيق المرحلة الثالثة في المخطط الاستعماري في المنطقة , ونعني به التعاون المباشر مع الامبريالية الامريكية تحت شعار " الديمقراطية" المزيفة للسيطرة التامة على مقدرات المنطقة , بعد ان كانت المرحلة الاولى , هي مرحلة الاستعمار البريطاني الفرنسي المباشر وغير المباشر المدعوم بانظمة ملكية عميلة , وكانت المرحلة الثانية , هي مرحلة الهيمنة الامريكية بعد الاستقلال وافول القوى الاستعمارية القديمة , سيطرة عبر انظمة جمهورية شعاراتية دكتاتورية , كان ابرز الامثلة عليها هو نظام البعث الفاشي في العراق

ثالثا : الانخراط العلني للقوى الرجعية دينية واقطاعية في المشروع الامبريالي الجديد محاولة الوصول به ومعه وباسم الطائفية والعنصرية الى تقسيم العراق الى امارات اقطاعية طائفية , يشاركها في مشروعها القذر هذا القيادة الاقطاعية الكردية ممثلة بقطبيها الطالباني والبارزاني

رابعا: انهيار المدرسة القومية العربية بعد ان ركب موجتها حزب مصنع امبرياليا لهذا الهدف , ونعني به حزب البعث الفاشي و الذي افقد كل مفردات المشروع القومي من محتواه التاريخي كالوحدة العربية و سقوط رموز هذا الحزب في العراق في فخ المخطط الامبريالي الامريكي طوعا , وهاهم قادة البعث يرزحون في قفص اسيادهم بعد انتهاء الحاجة لهم

خامسا : السقوط المروع للمدرسة الانتهازية في الحزب الشيوعي العراقي في احضان المشروع الامبريالي الامريكي الجديد " الديمقراطية " وهاهي رموز هذه المدرسة تتحول الى ابواق للعدو الطبقي دون اي رتوش " ثورجية" كما عهدناه في العقود الماضية

ان رفاق البطل سلام عادل , الذين ساروا على درب مؤسس الحركة الثورية العراقية الشهيد الخالد فهد , سوف لن يحيدوا عن الدرب الذي سار عليها كل المناضلين الثوريين من اجل تحقيق مصالح الطبقات الكادحة , الدرب الطبقي الجذري المفضي حتما الى اقامة العراق الديمقراطي في ظل دولة القانون والعدالة الاجتماعية , فسنمضى ونمضى الى ما نريد وطن حر وشعب سعيد

ان المعركة اصبحت سهلة وصعبة في آن , فانها سهلة لوضوحها من حيث القوى المكونة للثورة , قوى الشعب العراقي وفي طليعتها الطبقات الكادحة التي تعيش ابشع اشكال الاضطهاد في تاريخنا الحديث على يد المحتل والعملاء والانتهازيين. وصعبة لكون العدو الطبقي العالمي , اي الامبريالية الامريكية , يجثم على ارضنا وصدورنا بقواته وجنوده وعملاؤه الطبقيون جميعا من الرجعية الدينية الاسلاموية والاقطاعية مرورا بالقوى الاقطاعية الكردية وانتهاء بالقوى الانتهازية وفي المقدمة منها بقايا المؤسسة اليمينية الذيلية المنخرطة على الجبهتين المعاديتين للشعب والوطن , جبهة الاحتلال وعملاؤه , وجبهة فلول البعث والقوى الارهابية

الشهيد سلام عادل يقيم انقلاب 8 شباط 1963 الامريكي البعثي الاسود

يقيم الشهيد سلام عادل الانقلاب الفاشي في اخر رسالة كتبها حملت عنوان ( ملاحظات أولية) موجهة الى لجان المناطق والألوية :

ان انقلاب ( الردة) في 8 شباط قد بدأ فكريا وسياسيا واقتصاديا منذ اواسط 1959 حينما تصرف قاسم بما يشبه الاستسلام للقوى السوداء التي أخذت تسترجع المواقع واحدا بعد آخر, في الجيش والدولة والحياة الاقتصادية والمجتمع , ومنذ ذلك الحين فان الخط البياني لتفاقم التهديد الرجعي, وتفاقم أخطار الردة قد تموج لعدة فترات صعودا ونزولا, ولكن كخط عام بقى يتصاعد . وفي 8 شباط 1963 أسقطت الرجعية الفاشية السوداء حكم قاسم واستولت على الحكم )7

ويتحمل المسؤولية بدرجات متفاوتة كل اولئك الذين ساندوا ردة قاسم منذ أواسط عام 1959 , وحملوا شعارات ضد ما 
دعوه " بالفوضوية" و " الحزبية الضيقة" . ووقفوا موقف التأييد أو المساهمة أو تجاهلوا خطر النشاط الرجعي والعصابات الفاشية التي ذر قرنها منذ ذلك الحين)8

ان القوميين الأكراد حاربوا قاسم بصورة عمياء وطلبوا العون والمساندة من أية جهة لاسقاطه , وغازلوا القوميين العرب اليمينين وتعانوا معهم وتصوروا بأن انقلاب 8 شباط 1963 كما لو انه انتصار لهم . ان هذه السياسية تنم عن ضيق الافق القومي وقصر النظر البرجوازي . انهم يجابهون عدوا ا شرس من قاسم . ان مطامح الشعب الكردي تتعارض مع أهداف الانقلاب على خط مستقيم تماما . ان قادة الانقلاب أذاعوا بعض الاقوال التخديرية ولكن حتى الأطفال بأستطاعتهم أن يدركوا أن هذه الأقوال لا هدف لها سوى التخدير , وكسب الوقت لتركيز سلطتهم .ان قادة الانقلاب وأعوانهم كانوا يضغطون على قاسم بأعتباره لا يقمع الحركة القومية الكردية بالقسوة اللازمة . كانوا ولا يزالون يطمحون الى قمع عسكري أشد دموية وقسوة ضد الشعب الكردي . ان منشوراتهم حتى قبل انقلابهم بأيام اعتبرت حركة القوميين الأكراد حركة استعمارية مشبوهة . ان القوميين الاكراد يتحملون مسؤولية خاصة من بين الحركةالوطنية في تهيئة الظروف المناسبة للانقلاب الرجعي الفاشي)9

ان الدكتاتورية السوداء الجديدة لم تأت للقضاء على الدكتاتورية كما تزعم , ولم تأت من أجل الوحدة والحرية والاشتراكية والعدالة الاجتماعية , ان طبيعة الدكتاتورية السوداء الجديدة لا يمكن أن تسترها بغربال من الديماغوجية والتهويش . انها طبيعة رجعية قومية يمينية شوفينية عنصرية طائفية. وبطبيعتها هذه تخدم بالدرجة الاولى الاستعمار والرجعية والاقطاع, انها تمثل حركة سوداء للنكوص ببقايا مكتسبات ثورة 14 تموز لنها تحمل راية الاستعمار الامريكي والانكليزي وشركاتهما النفطية, انها تحمل راية تخريب الاصلاح الزراعي ….. انها تحمل راية تخريب المقاييس الوطنية وتشويه اهداف الحركة الشعبية وحرفها لصالح الاستعمار والاقطاع , انها تحمل راية معاداة الشيوعية والديمقراطية والوطنية . راية ميثاق بغداد. غلاة دعاة الاستعمار والعدوان والحرب , وفرض أبشع اساليب الحكم البوليسية الفاشية على بلادنا , انها تحمل راية تدمير جيشنا الوطني جيش 14 تموز وتصفية عناصره الوطنية الاشد اخلاصا للشعب والوطن . انها سلطة معادية للقوميات والاقليات التي يتألف منها شعبنا ,انها تحمل راية العداء القومي والطائفي وضد الشعب الكردي وضد الاقليات القومية والدينية والطائفية , أنها تحمل راية معاداة العمال والفلاحين , ومعادة المثقفين والثقافة والعلم. ) 10


في ذكرى الاستشهاد الاسطوري للخالد سلام عادل , وفي ظل الاحتلال والفرهود والخيانةلا يسعنا الا ان نستعيد كلمات الشهيد سلام عادل 
المفعمة بالثقة بالشعب رغم حجم الكارثة الماسوي الناتج عن انقلاب البعث الامريكي الفاشي الاسود( ان الشعب لا يمكن افناؤه , أو فل ارادته, والمغامرون والخونة والذين يحاولون حكم الشعب رغم ارادته هم الذين دائما مصيرهم الفناء والدمار . والفاشست الانقلابيون الجدد المنعزلون كليا عن الشعب سيجدون مثل هذا المصير بصورة عاجلة وسريعة وبشكل استثنائي) 11

فهل هناك حاجة لكلمات اخرى لوصف الواقع الامبريالي اللصوصي الراهن الذي لا يمثل سوى استعادة للعهد الاستعماري ولكن باسلوب القرصنة المكشوفة وبايدي عبيده من العملاء العلنيين


ان حزب فهد وسلام عادل ,حزب الكادحين , يقف في طليعة المعركة التاريخية الكبرى التي يخوضها شعبنا , والنصر حليف شعبنا العراقي المجيد , اما الخذلان فهو من نصيب المحتل واعوانه


المجد والخلود للشهيد سلام عادل في ذكرى استشهاده , فانت ورفاقك الخالد الى الابدفي سماء بلادنا 

الخزي والعار للخونة والعملاء القابعين في مزبلة التأريخ تحت اقدام سيدهم المحتل


الهوامش
-----------
1ـ ثمينة ناجي يوسف,سلام عادل - سيرة مناضل ج2 ص337
2ـ حنا بطاطو - الكتاب الثالث ص 292
3ـ ثمينة ناجي يوسف - نزار ناجي يوسف , سلام عادل - سيرة مناضل ج2 ص 337
4ـ المصدر السابق - ص345
5ـ المصدر السابق- ص344
6ـ المصدر السابق ص 347
7ـ المصدر السابق ص 352
8ـ المصدر السابق ص353
9ـ المصدر السابق ص353
10ـ المصدر السابق ص 356
11ـ المصدر السابق ص 357 
 


http://www.irqparliament.com/vb/showthread.php?t=2070حركة الثالث من تموز بقيادة حسن سريع عام1963م الشهيد البطل 
الاثنين, 05 يوليو 2010 15:53 ابطال الحرية . 

حركة الثالث من تموز بقيادة حسن سريع عام1963م الشهيد البطل 
 

بشار قفطان 

انتصار لمنجزات ثورة الرابع عشر من تموزالمجيدة 
 

السجن لي مـرتبة والقيـد لـي خلخال 

والمشنقة ياشعب مـرجوحـة الأبطال 


تمر هذه الأيام الذكرى الخالدة لانتفاضة معسكر الرشيد يوم الثالث من تموز من عام 1963 بقيادة ضابط الصف البطل الشهيد حسن سريع ومجموعة من رفاقه العسكريين والمدنين ضد انقلابيي شباط الأسود من عام 1963 ، 


الذين ادخلوا العراق في متاهات لازلنا نعاني من أثارها السلبية .. 

إن ما أقدمت عليه ثورة الرابع عشر من تموز المجيدة عام 1958 من انجازات تاريخيه هامة حشدت كل الأعداء التقليديين والذين تضرروا من تلك الانجازات الهامة سواء في الميدان الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي ، 

إلى وحدة قواهم والاصطفاف مع الأعداء التقليدين من أنظمة الحكم الإقليمية او الدولية والحصول على كل إشكال الدعم للانقضاض على ثورة الرابع عشر من تموز وقيادتها والقوى المساندة و الداعمة لها بكل الوسائل ، 

لان حجم الانجازات التي تحققت خلال عمر الثورة المجيدة يفوق حد التصور. بدءا من إعلان نظام الحكم في العراق نظاما جمهوريا ،والخروج من حلف بغداد اي حلف المعاهدة المركزية الذي كان فيه العراق الملكي شبه الإقطاعي أداة فاعلة في الضد من مصالح الشعوب الوطنية واستقلالها ، الحلف الذي وجد أساسا لمحاربة أنظمة وحركات التحرر الوطني ، وكذلك الخروج من دائرة الجنيه الإسترليني التي كانت تتحكم بالاقتصاد والتعامل الاقتصادي العراقي، وكما أقرت حكومة الثورة القوانين والتشريعات الأخرى كقانون الإصلاح الزراعي وقانون الأحوال الشخصية رقم 188 الذي ساوى بموجبه المرأة مع الرجل وجعل المرأة مشاركة في إدارة السلطة وتكليف استيزار الراحلة الدكتورة نزيهة الدليمي وزيرة للبلديات ، وهي أول امرأة تكون بهذا المنصب سواء في المحيط العربي او العراقي ، وهناك إضافة إلى القوانين والتشريعات الأخرى ، الدستور العراقي المؤقت الذي بموجبه تم تنظيم العلاقة بين أبناء الشعب وسلطة النظام الجديد ، وكذلك تشريع القانون رقم 80 الذي بموجبه تم تحرير أكثر من 95 % من الأراضي النفطية من الاستثمار للشركات النقطية العالمية الاحتكارية . 

ناهيك عن الإجراءات والقوانين الأخرى كإجازة الأحزاب والمنظمات والاتحادات والنقابات العمالية ، وتحديد ساعات العمل ، وإغلاق نادي سباق الخيل الريسز وغيرها ، وجميع هؤلاء المتضررين من تلك الإجراءات اصطفوا وتحالفوا من اجل إسقاط الثورة وكان لهم ما أرادوا يوم الرابع عشر من رمضان المصادف الثامن من شباط عام 1963، اذ قام البعث ومن تحالف معه وبدعم إقليمي، والدول التي أصيبت مصالحها من جراء انتصار ثورة الرابع عشر من تموز بانقلاب دموي أهدر فيه الدم العراقي بشكل علني ورسمي سافر وصريح من خلال وسائل الإعلام الرسمية ، المقروءة ، والمنظورة ، والمسموعة ، واعني به البيان رقم 13 سيئ الذكر والصيت ، قتل واعتقال وتعذيب وحشي على الظن والشبهة ، وكان ضحية ذلك الشيوعيين وأصدقائهم وكل من وقف الى جانب منجزات ثورة الرابع عشر من تموز او قاوم الانقلابيين يوم وقوعه. 

استخدمت المدارس والملاعب وبعض السينمات والنوادي إضافة الى السجون والمعتقلات مكانا لاعتقال عشرات الآلاف من العراقيين وأضيف لتلك المعتقلات مسلخ بشري قصر الرحاب ، والذي اطلق عليه اسم قصر النهاية ، والنادي الاولمبي في ألآعظمية , لتصفية الكوادر والنشطاء المراد تصفيتهم بأبشع وسائل التعذيب . 

العلاقات بين حلفاء الوضع الجديد لم تستمر طويلا حيث أخذت تنخرها الصراعات على قيادة هرم ألسلطة وسلطة القرار، و الدم يهدر و يراق للقادة والوطنين من أمثال الشهداء سلام عادل وحسن عوينه ومحمد حسين أبو العيس وعبد الرحيم شريف وعبد الكريم قاسم وخزعل السعدي والجدة ووصفي طاهر والمهداوي والاوقاتي وماجد محمد أمين وطه الشيخ احمد والمئات من خيرة أبناء شعبنا من العسكريين والمدنيين نساء ورجال . كل ذك لم يفت من عزيمة أبناء شعبنا الذين صمموا على الخلاص من ذلك النظام الدموي وبأسرع وقت ، سواء من بقى في القوات المسلحة اوخارجها الكل كان لهم الثقة والأمل في الخلاص ، وبعمل مثابر قل نظيره في التحام الخلايا الحزبية سواء في القوات المسلحة وخارجها تم تشكيل لجنة عمل من بعض الضباط وضباط الصف الغير مكشوفين في انتمائهم إلى الحزب وعملوا بسرية متناهية ، وسط تلك الظروف التي تحدثنا عنها في مكان سابق ، وبتنسيق مشترك في كل من معسكر التاجي والو شاش ومعسكر الرشيد حصل اختلاف على يوم التنفيذ وساعة الصفر المحددة ، وكانت مهمة التنفيذ في معسكر الرشيد بإمرة ضابط الصف الشجاع المرحوم حسن سريع .ولكن الذي حصل ليلة التنفيذ تم إيصال إشارة تأجيل التنفيذ لساعة الصفر إلى موعد أخر وان خبر التأجيل لم يصل إلى منفذي العمل في معسكر الرشيد . 

وفي تمام وقت الاتفاق على ساعة الصفر المتفق عليها قامت مجموعة التنفيذ في معسكر الرشيد بقيادة ضابط الصف حسن سريع من تنفيذ الواجب واستطاعوا من السيطرة الكاملة على أجزاء واسعة من معسكر الرشيد ولكن العقبة التي ساهمت في إفشال تلك الانتفاضة الاختلاف في موعد التنفيذ ، و تأخير كسر سجن رقم واحد الذي كان يضم المئات من الضباط وضباط الصف ومن شتى الصنوف العسكرية ، وكذلك المعتقلين المدنيين ، وجراء تردد ضابط الصف خلف شلتاغ في تنفيذ الواجب كان أيضا له اثر ه السلبي ، ولكن قوة وإرادة المنتفضين زرعت الرعب والخوف في نفوس أقطاب المسؤولين اذ كيف نصدق ( البيرية ) احتجزت منذر الو نداوي ومساعده ومن معه من أقطاب النظام الذين حضروا الى المعسكر، وكيف كان البعض منهم يتوسل بالمنتفضين الإبقاء على حياتهم . 

الشجاعة والصبر والأناة التي كان يتمتع بها قادة الانتفاضة فاقت حد التصور عندما ابقوا على حياة أسراهم قائلين لهم نحن لسنا مثلكم ميالين لسفك الدم وإنما سنحيلكم الى محاكم قضائية علنية ستقتص منكم . جراء ما ارتكبتم من الجرائم بحق ابناء شعبنا ، وكان يردد معظم من وقع في الأسر سنجازيكم خيرا على حسن تعاملكم معنا 

وما ان تمكن البعث من استعادة الأمور الى صالحه ، قاموا بإجراء محاكمات صوريه لم تستمر طويلا أعلنت إحدى جلساتها على الهواء مباشرة ولكن رباطة جأش وصلابة قادة الانتفاضة واعتزازهم بمشروعية عملهم ضد انقلابي شباط عجل في إصدار الإحكام القاسية والتي قضت بإعدام قائد حركة معسكر الرشيد في 3 تموز ومجموعة من رفاقه بالإعدام رميا بالرصاص . ومن الملفت للانتباه ان بعض منفذي الانتفاضة لم يبلغ السن القانونية اي عمر ثمانية عشر عاما ، ولكنهم غيروا أعمارهم لغرض تنفيذ أحكام الإعدام وخصوصا على من أبقى على حياة حازم جواد . 

لقد اعلن البطل حسن سريع عن تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم سائر القوى الوطنية والديمقراطية من المدنيين 

ولم يتخذ له اي منصب في تلك الحكومة وحتى رفاقه المشاركين معه في الانتفاضة .وصارت محاكمته ورفاقه مثلا للشجاعة والبطولة بوجه القتلة 

مجدا لابن السماوة البار حسن سريع ورفاقه الميامين في ذكرى انتفاضتهم الباسلة 

بعض اسماء ابطال الانتفاضة 
 

كما دونها مشكورا الاخ الفاضل نعيم الزهيري في مقالاته على موقع الناس ( ذكرياتي ) 
 

1 - النائب العريف حسن سريع/ من وحدة قطع المعادن. 
 

ولد الشهيد في اوائل الاربعينات من عائلة فلاحية في ريف السماوة وتحديدا من (عشيرة حجام ) المعروفة بوطنيتها. ولم يكن حسن ابن العائلة الوحيد، بل، كان له اخوة واخوات. نفى الاقطاعيون عائلة حسن من المنطقة بسبب قتلها احد الاشخاص فرحّلت العائلة الى شثاثة ( عين تمر) التابعة الى محافظة كربلاء. وفي شثاثة ترعرع حسن في بيئة فلاحية ايضا واكمل دراسته الابتدائية، وبسبب من عدم امكانية العائلة من سد نفقات الدراسة وكذلك وعيهم اختاروا الطريق الاسهل وهو العسكرية، فالتحق حسن بمدرسة قطع المعادن في معسكر الرشيد وصار لاحقا صف ضابط برتبة نائب عريف ولذكائه وقدراته عين معلما في نفس المدرسة. تزوج حسن من احدى قريباته ورزقا طفلة وسكنا في حي الشاكرية الشعبي. 
 

كان حسن عنصرا فاعلا في التحضير وتنفيذ الانتفاضة فهو الذي هيأ المكان لاختباء المنفذين في وحدته وهو الذي اعتقل الضابط الخفر وهو الذي كسر مشجب السلاح ووزع السلاح على المنتفضين وهو الذي اطلق الرصاصة لبدأ الانتفاضة وكان الموجه الرئيسي لها. في الاجتماع الاخير في الساعة الثانية عشرة والنصف من ليلة الانتفاضة في احد اكواخ كمب سارة حيث توزيع المهام اقسم حسن: 
 

( نقسم بتربة هذا الوطن ان نحرره من رجس المجرمين). 
 

وفي المحكمة الصورية جوابا على سؤال رئيسها : 
 

ــ هل تريد ان تصير رئيسا للجمهورية؟ 
 

ــ اجاب حسن ( ما أردت ان اصير رئيسا للجمهورية ا و ضابطا كبيرا في الجيش ! انما اردت اسقاط حكومتكم .. كيف تحول عبد السلام عارف من عقيد الى مشير برمشة عين ... !؟ 
 

اعدم حسن مع 30 من رفاقه في 13/7/1963 ، وهي الوجبة الاولى، رميا بالرصاص وكان يردد القول المأثور السجن لي مرتبة والقيد الي خلخال والمشنقة ياشعب مرجوحة الابطال. ثم هتف باسم الحزب والشعب وامتزج صوته مع لعلعة الرصاص يمزق جسده الطاهر. 
 

2 ـ رأس العرفاء كاظم بندر : 
 

من انحدار فلاحي هاجرت عائلته الى بغداد وسكنت خلف السدة الشرقية . متزوج وله خمسة اطفال . تطوع في الجيش وهو في سن مبكرة . كان ضمن الهيئة الحزبية التي لم تكتشف من قبل السلطة ... شارك في التحضير للانتفاضة ومن ثم تنفيذها وحمل رتبة ضابط في التنفيذ ... من اقواله في الاجتماع الاخير ليلة الانتفاضة : 
"

 يتهمنا اعداؤنا بإننا سفاكوا دماء ، ان الشيوعية هي الوصفة الطبية الناجحة للانسانية ... " 
 

اعدم يوم 31 / 7 / 1963 رميا بالرصاص وقد واجه الموت ببسالة الشيوعي . 
 

3 ـ العريف كاظم فوزي: 
 

من انحدار فلاحي ، متزوج وله طفلتان ، كان معتقلا في مقر اللواء الخامس عشر مع مجموعة من الجنود ، وكان مبلغا بموعد الانتفاضة . ولدى سماعه الاشارة وهي صوت الاطلاقة ، بادر ، مع رفاقه الى كسر باب المعتقل واخرج من معه من المعتقلين وقادهم الى مشجب السلاح فكسروه ووزعوا السلاح على المنتفضين واحتلوا مقر اللواء كاملا والتحقوا برفاقهم ... لقبه رفاقه ب "كاسترو الثورة " أعدم يوم 31 /7/1963 رميا بالرصاص مع المجموعة الاولى . 
 

4 ـ العريف رمضان : 
 

كان رياضيا وشجاعا ، قاوم حتى عندما ارادوا تقييده وشده على خشبة الاعدام ... اعدم يوم 31 /7 / 1963 . لاتوجد،ويا للاسف لدي معلومات كافية عنه . 
 

5 ـ النائب العريف صباح ايليا : 
 

من سكان مدينة الموصل ، متطوع ، لقب بـ " نمر المعسكر " لبسالته في القتال وتحركه السريع ومساهمته النشطة في احتلال بعض الوحدات في المعسكر وكذلك في اعتقال بعض قياديي الانقلاب . أعدم في 31 / 7 / 1953 رميا بالرصاص. من اقواله من على خشبة الاعدام : 
"

 إن قتلتم اليوم أشبالا ، فالعراقيات يلدن الاشبال باستمرار " 
 

6 ـ العريف مهتم مجيد الزهيري : 
 

مواليد اواخر الثلاثينات في ناحية المشرح / العمارة . من عائلة حرفية معدمة ، تطوع في الجيش في اواسط الخمسينات كمهني في القوة الجوية ، متزوج وكانت زوجته حاملا بطفلها البكر لدى استشهاده . شارك في التحضير للانتفاضة بشكل فاعل ،كما ساهم في ا حتلال مقر القوة الجوية في المعسكر بانتظار وصول الطيارين بعد تحريرهم من السجن العسكري رقم واحد . أستشهد تحت التعذيب في اليوم الاول للانتفاضة في يوم 3 / 7 / 1963 . 
 

7 ـ العريف كاظم زراك : 
 

من مدينة الحلة / ليست لدينا معلومات كافية عنه ، كانت مهمته حراسة الباب الشمالي ، أعدم رميا بالرصاص في يوم 31 / 7 / 1963 . 
 

8 ـ العريف جليل خرنوب : 
 

من مدينة الحلة ، ليست لدينا معلومات كافية عنه ، كانت مهمته مسؤولية الباب الشمالي للمعسكرمع كاظم زراك .أعدم رميا بالصاص يوم 31 /7 /1963 . 
 

9 ـ موزان عبد السادة : 
 

جندي مطوع ، كان عمره 16 سنة وهو اصغر شاب في الانتفاضة . انهى المدرسة الابتدائية وا لتحق في مدرسة قطع المعادن في معسكر الرشيد . كان شابا جريئا ، لا تفارقه النكتة والمرح في اشد المصاعب ، وهو الذي اعتقل وزير الداخلية حازم جواد . وبعد فشل الانتفاضة شخصه حازم . رفعت المحكمة عمره من 16 سنة الى 18 سنة وأعدم يوم 31 /7 /1963 رميا بالرصاص . 
 

10 ـ سـعـدون : 
 

عامل كهرباء من بغداد ، بات ليلة الانتفاضة في المعسكر ،في المكان الذي هيأه حسن سريع .حمل رتبة ملازم واقتحم سرية الهندسة لكنه تعرض الى كمين فجرح في بطنه ، وبعد فشل الانتفاضة كان الفاشيون يدوسون على امعائه الساقطة على الارض ويطلبون منه الاعتراف على رفاقه الثوار ، فاستشهد في الساعات الاولى ، دون ان ينالوا منه شيئا. 
 

11 ـ عريبي محمد ذهب : 
 

كان صف ضابط في الجيش برتبة عريف ، فصل من الخدمة في حكم عبد الكريم قاسم لانتمائه للحزب الشيوعي العراقي .متزوج وله عدة اطفال . عمل في احد المخابز لتدبير معيشة عائلته . كان له دور كبير في التحضير للانتفاضة وتنفيذها ، اذ كان احد رفاق الهيئة الحزبية في باب الشيخ عمر . حمل رتبة ضابط وقاد مجموعة من الجنود واقتحم السجن العسكري رقم واحد بغية احتلاله وتحرير المعتقلين لكنه لم يتمكن . أعدم يوم 31 /7/1963 شنقا حتى الموت وعلقت جثته الطاهرة خلف السدة الشرقية . 
 

12 ـ علي محمد ذهـب : 
 

شقيق عريبي ، من ريف العمارة سكن خلف السدة الشرقية وعمل في سلك الشرطة وفصل من الخدمة في زمن عبد الكريم قاسم لانتمائه للحزب الشيوعي العراقي . كان له دور كبير في التحضير وتنفيذ الانتفاضة ، وهو ايضا من رفاق نفس الخلية الحزبية المذكورة . أعدم يوم 31 /7 /1963 وعلقت جثته الطاهرة خلف السدة الشرقية قرب جثة اخيه عريبي . 
 

13 ـ حـافـظ لـفـتـه : 
 

ولد في ريف العمارة ، من عشائر آل أزيرج المعروفة بوطنيتها ونضالها ضد الاقطاع ومجدها في انتفاضة 1952 . رحلت العائلة الى بغداد وسكنت خلف ا لسدة الشرقية . عمل حافظ خياطا في باب الشيخ عمر قرب السدّة نفسها . متزوج وله ثلاثة اطفال . كان حافظ من النشطين في التحضير للانتفاضة وتنفيذها ، اذ كان ضمن الخلية الحزبية المذكورة . كان دكانه الصغير مقرا للقاءآت . أعدم حافظ يوم 31 /7/1963 شنقا وعلقت جثته الطاهرة في باب الشيخ ـ منطقة الخندق ـ قرب دكانه الصغير لارهاب المواطنين . 
 

14 ـ محمود الجايجي : 
 

من اهالي خلف السدة الشرقية ، كان صاحب مقهى ، التحق مؤخرا في تنظيم الانتفاضة ، أعدم يوم 31 /7 /1963 شنقا حتى الموت وعلقت جثمانه الطاهرة خلف السدة الشرقية . 
 

15 ـ النائب الضابط ماجد عبد الله الزهيري : 
 

من مواليد المجر الكبير / العمارة ، في أوائل الاربعينات ، من عائلة حرفية ، متزوج وله طفل واحد ، وهو من تنظيم الانتفاضة في البصرة ، حيث موقع عمله العسكري . أستشهد يوم 26 /6 /1963 خنقا في حوض الماء ، ولم يعترف على رفاقه . 
 

16 ـ النائب الضابط أحمد خضر : 
 

من مواليد مدينة اربيل / القلعة ،تطوع في الجيش بعد إكماله الدراسة الابتدائية ، مهني " إسكافي " في وحدة الكرنتينة 
 

أعزب ، التحق مبكرا في تنظيمات الانتفاضة ، تحمل الوا ن ا لتعذيب المميت بغية ان يعترف انه من تنظيما ت الحزب الشيوعي والديمقراطي الكردستاني في آن واحد .أعدم رميا بالرصاص يوم 11/11 /1963 مع عشرة من رفاقه ،في ميدان وحدة المخابرة في معسكر الرشـيــــد . 
 

17ـ النائب العريف طه حسين طه الجبوري : 
 

من مدينة المقدادية ،متطوع في الجيش ،أعدم رميا بالرصاص في 2 /10 /1963 في ميدان وحدة المخابرة ، مع اربعة من رفاقه . 
 

18 ـ النائب العريف عبد الواحد راشد الزهيري : 
 

من مواليد ناحية المشرح /العمارة ، من عائلة حرفية ، مواليد اوائل الاربعينات . تطوع في الجيش كمهني " براد " في مدرسة الصنائع العسكرية ، وبعد تخرجه عين في معسكر التاجي، اعزب . التحق مبكرا في الانتفاضة وكان نشطا في التحرك لكسب عناصر اخرى للانتفاضة . أ عدم رميا بالرصاص في 2 /10 /1963 في ميدان الرماية في وحدة مدرسة المخابرة مع اربعة من رفاقه ... 
 

19 ـ الجندي الاوّل فالح محسن : 
 

من مواليد ريف المشرح/ العمارة . كان وحيدا لوالدته الارملة ، وحدته في معسكر التاجي ، وكان مسؤولا للحراسة ليلة ا لتنفيذ ، اعزب . أعدم رميا بالرصاص مع رفاقه يوم 2 /10 /1963 في ميدان الرماية في وحدة المخابرة ايضا . 
 

20 ـ الجندي المكلف زين الدين سـيد أمين : 
 

من مدينة السليما نية . كان عامل بناء ، استشهد تحت التعذ يب في السجن العسكري رقم واحد ، المجموعة الثانية ، على يـد المجرم علي خليفة حيث قام بضربه على رأسه بشكل متواصل حتى خرج مخه من اذ نيه ، ثم لفّ ببطانية سوداء وأخرج ... ومن السخرية ان يكتب الطبيب تقريره بان زين الدين مات بشكل طبيعي بانفجار بالدماغ . 
 

21 ـ النائب العريف صبار : 
 

من مدينة الناصرية ، كان يعمل في مقر الكتيبة المدرعة الثالثة في معسكر الرشيد . وقد تم احتلالها في الانتفاضة ، اعدم رميا بالرصاص يوم 31 /7 /1963 مع رفاقه في الوجبة الاولى ... 
 

22 ـ الجندي الاول نزار حبيب الاعرجي : 
 

مـن مدينـة النجـف ، من عائلة دينية معروفة بوطنيتها . أ عدم مع رفيقه محمد عليوي خليفه في أيام الحكم العارفي ،في 25 /4 /1965 . 
 

23 ـ محمـد عليوي خليفة : 
 

من مدينة الكوت ،متزوج وله ثلاثة اطفال ، يسكن في منطقة الخندق بين سكتي القطار في باب الشيخ عمر . كان يعمل سائقا في شركة أصباغ اهلية ، وكان عضو في الهيئة الحزبية المدنية التي هيأ ت للانتفاضة .وهو بدء الصلة باللجنة القيادية عن طريق محمد حبيب كما ذكرنا . أ عدم يوم 25 /4 /1965 مع رفيقه نزار الاعرجي ... 
 

24 ـ ابراهيم محمـد علي : 
 

عامل ، من سكان مدينة الموصل , كادر حزبي متقدم . متزوج وكانت زوجته " رهبية عبد الرحمن القصاب " حاملا عندما اعتقلت قبل اعتقاله . فاجهضت من شدّة التعذيب ثم نقلت الى سجن النساء . كان ابراهيم عضوا في اللجنة العمالية في بغداد ومسؤولا عن لجان عمالية فرعية . استشهد تحت التعذيب في مقر المجرم " عمار علوش " وقد ابدا بطولة نادرة فـي الصمود... 
 

25 ـ طالب ناجي ابو الدكة : 
 

جندي مطوع من مدينة النجف مواليد اوائل الاربعينات، كان له دور فاعل في التحضير وتنفيذ الانتفاضة سوية مع رفيقه نزار حبيب الاعرجي. اعدم رميا بالرصاص بعد ان دفن نصفه الاسفل في حفرة ’حفُرَت له امام جامع ام الطبول ـ حسب رسالة الدكتور محمد حسين الاعرجي. 
 

26 ـ محمد ابو المراجيح : 
 

من سكان مدينة النجف، نفذ فيه حكم الاعدام كما نفذ برفيقه طالب ناجي وكان ذلك في عام 1964 ، حسب رسالة الدكتور محمد حسين الاعرجي

http://www.tellskuf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=3027:-1963-&catid=4:abtal&Itemid=38

بين إعدام الشهيد الخالد فهد (14 شباط 1949) في ساحة المتحف الوطني العراقي ومحاولة إعدام الذاكرة الحضارية العراقية في 9 نيسان2003

الامبريالية الامريكية … رفاق سلام عادل عن الدرب لن نحيد

الشهداء خالدون ابداً : الشهيد الخالد علي بوتو جبل من طينة عراقية معطاء

منذ لحظة عودتي الاولى الى الوطن في 2004 , بعد ربع قرن من حياة المنفى القاسية, والسؤال ذاته يطرح عليّ , وان بصيغ مختلفة حسب شخص السائل ومدى معرفته بي.. سؤال يعبر عن يأس من الوضع العراقي .. ما الذي ترجوه من كل نشاطك هذا ؟ وظل جوابي ثابتاً, انني افهم الكفاح الثوري عملية متواصلة في كل الظروف والاحوال.. وحتى لو صح تقديركم بان لا جدوى من ذلك .. فساقول لكم التالي: يكفيني امانتي لدماء الشهداء الشباب قادة الحركة الطلابية الديمقراطية العراقية رفاقي واصدقائي الشهداء علي جبار سلمان < علي بوتو src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAP///////yH5BAEKAAEALAAAAAABAAEAAAICTAEAOw=="> منعم ثاني وخالد يوسف , سبباً للسير على الطريق الذي اختطوه بدمائهم الشابة,وانني مقتنع بقولنا للجلاد القاتل, بأن دماء الشهداء لا تذهب هدرا ابدا,ولا اخفيكم سراً, كون جل نشاطي مصدره شعوري هذا, أن دماء علي وخالد ومنعم تجري في عروقي .

 الأن والساعة الثالثة فجراً قد صحوت على غير عادتي , فانني انام مبكراً عند الثانية عشر واصحو مبكراً عند الخامسة فجراً ... وكلما عزمت الكتابة عن ذكرياتي مع الرفاق الشهداء الثلاثة اتألم كثيرا, رغم انهم لا يغيبوا عن حياتي ولو لساعة واحدة, لكني حين انوى الكتابة عنهم تمر علي الايام وألمي يتضاعف, حتى يتكرر ذات الموقف الصحو من النوم ورأسي جاهز للكتابة لكن دموعي لا تتوقف .. فمن لا يبكي رفاقه هو ليس برجل ولا مناضل بل دعي نضال. . 

علي جبار طالب الثانوية الجعفرية المسائية,من من ابناء مدينة الثورة, من لا يعرفه؟ ذلك الشاب الاسمر, طويل القامة, ذو العينلين السودوايتين الحزينتين,صاحب المشية, الانيقة الواثقة. علي طالب كلية الآداب-قسم الفلسفة, المصمم على ارتداء السترة الحمراء القاتمة التي تزيد سماره سماراً, المبتهج دوماً عند لقاء زملائه ورفاقه,المنصت باهتمام وصبر لاحاديثهم دون ان يفارق سيجارته, السيجارة التي طالما كانت موضع نقاش حاد بينه وبيني, حرصاً مني على صحته, بل هي توأم موقفي السلبي من محاولاته الشعرية الجميلة !,إذ كنت اقيسها مخطئاً على مقاس شعراء المقاهي الذين انهاروا لاحقاً مع اول اختبار لمدى صلابة اشعارهم "الثورية" لحظة المحنة والمواجهة, حيث انهار غالبيتهم دون صفعة كف واحدة, وتحول شعرهم" الثوري" جداً الى مديح للجلاد المجرم المقبور صدام حسين, وقد كان احدهم موضع عطف علي واهتمامه وموضع احتقاري لهذا الشاعر "الثوري" الدعي, الذي لم يكتف بمدح الجلاد فحسب, وانما تحول الى كلب بوليسي لاجهزته القمعية, ويا لتراجيدية القدر, حين جعل من علي اول فريسة لهذ الشويعر الثورجي المزيف. ولا غرابة حين نشهد اليوم انتقال هؤلاء الشعراء الثورجية من الهتاف والزعيق الشعري لنظام البعث الفاشي المقبور ومهرجاناته الباذخة الى مروجي لثقافة الاحتلال ومهرجاناته الشمالية مدفوعة الثمن.

نعم, فقد جُبل علياً من طينة عراقية ثورية معطاء,فعندما التقيت الرفيق علي لأول مرة, وكان ذلك بدايات السبعينيات,وفق ترحيل حزبي ومهمة مشتركة محددة, هي تأسيس تنظيم اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية في ثانويات بغداد المسائية,بتطوير الركائز الموجودة اصلاً, ايقنا سوية علي وانا, بأننا قد اقلعنا في رحلة نضالية سنكون فيه رفيقان لا يفترقان,ومرت الايام والشهور والسنون, ونحن صديقان ورفيقان,نتجاوز اختبارات الحياة الاجتماعية والحزبية بخطىً واثقة مقدامة,حتى حينما اكتشفنا, بأن القاطرة الثورية التي اقلتنا قد ازدحمت بخليط من الناس المناضلين,بل لم نصدم حين وجدنا ونحن نصل محطات متقدمة من مسيرتنا, عناصروصلت معنا الى ذات المحطة وتتبوأ المراكز ذاتها التي نفخر بحملنا لصفاتها,عناصر شكلت من طينة اخرى, طينة اصطناعية تتشكل وتتلون حسب الطلب ووفق المصالح الذاتية, ولعل الاختبار الاول في التجربة الحزبية الثنائية قد دق جرس الانذار في وجداننا الحزبي الثوري1. اما الاختبار الثاني الحزبي الجمعي 2فقد فرز الطينتان, الطينة العراقية المعطاء التي جُبل منها الرفيق الشهيد البطل علي, وهي ذات الطينة التي جُبل منها الرفاق الشهداء الخالدون فهد ورفاقه- سلام عادل ورفاقه- حسن سريع ورفاقه- خالد احمد زكي ورفاقه-محمد الخضري ورفاقه ,بشار ورفاقه.اما الطينة الاصطناعية, فهي التي افرزت المناضل الانتهازي المسخ على شاكلة دواد الصايغ وعزيز الحاج.

ما لم يكن في حسبان رفيقي وصديقي الشهيد علي جبار سلمان, هو ذلك الافتراق في طريق المهام الثورية, ولعل الاكثر ايلاماً بالنسبة الينا نحن الاثنين, هو تلك الشعرة غير المرئية في لحظة الافتراق الرفاقي والصداقي.اللحظة التي توجت بلقاء رباعي وبطلب من علي, لقاء ضم الرفاق والزملاء والاصدفاء الاربعة , المحسوبون على الطينة العراقية المعطاء, في مسعى مؤلم وقاسي ومؤثر, قاده الشهيد الرفيق والصديق علي , جهد حزين وحائر لكنه مصمم على الحفاظ على سمعة الطينة العراقية في مواجهة المتشفين المتشكلين من الطينة الاصناعية-3. بدا الحديث حزينا متأملا مناشداً ( يا صباح اخبرنا نحن اقرب رفاقك واصدقائك, هل هي استقالة حقيقية من الحزب ام اتفاق سري مع عزيز محمد؟, علي يسأل والشهيدان البطلان, اعز رفاقي واصدقائي يترقبان بعيونهم الجميلة المليئة بالحزن والأمل, الشهيدين الخالدين منعم ثاني وخالد يوسف , فجاء جوابي لهم, صادما, محبطا, محيراً, جافاً.. لا توجد اية اتفاقات سرية لا مع عزيز محمد او غيره .. وبعد لحظات صمت وتردد عقدت لساني.. اطلقتها بكل قسوة اثرها على احب واعز رفاقي ... لقد استقلت من الحزب لاسباب شخصية بحتة فأني الوحيد بينكم متزوج ولدي ولد واملك معمل كل ذلك يتطلب وقت مني ..!! قاطعني منعم مستاذناً علي الحديث .. قال له علي تفضل شوفنا حل هللمصيبة شلون راح نواجه < شلة ر>4 وما نطق علي باسم الشلة االمُشكلة من الطين الاصطناعي حتى شعرت بوخزة مفاجئة في قلبي ولكنني تماسكت, وإن لمح رفاقي تغيراً على وجهي حد دعا الشهيد خالد الى سؤالي ( اتحتاج الى كلاص مي ؟) سأل الشهيد الغالي منعم ( يا صباح انت اقدم منا اتحاديا وحزبيا, بل انك كنت وما تزال مثلنا في العمل, ونحن نعلم ايضاً بمدى المحاربة الحزبية التي تعرضت لها بسبب مواقفك المخالفة لسياسة الحزب وذكر مثالا عايشه معي 6ولكننا غير مقتنعون بما تقول فأخبرنا بالحقيقة ) .. واستكمل خالد ( اتتركنا حقاً ام انك كعادتك تمزح معنا حتى في الامور الخطيرة؟ ) ولما شعروا بتاثري العميق ومحاولتي السيطرة على دموعي من الانهمار... صمتوا جميعاً الا علي, الذي اطلق تهديده الذي سيبقى يرن في اذني .. ان لم تخبرنا بما يقنعنا فالقطيعة ابدية معك !! غادرتهم وانا في لحظة ضعف انساني مؤلمة تولد عنها تمتمة: فلنترك الجواب للزمن !!.. ولا انسى ابداً علامة الارتياح التي لمحتها او قد اكون توهمتها على وجه رفيقي وصديقي الشهيد علي بوتو.

في شارع الرشيد وتحديداً امام اورزدي باك , التقيت الشهيد علي وجهاً لوجه, كان ذلك في آب 1978 مع تصاعد الحملة البعثية الفاشية ضد منظمات الحزب الشيوعي العراقي, في اعقاب اعدام الرفاق الشهداء العسكريين6, فتصافحنا وتعانقنا بشوق رفيقي عمر افترقا في لحظة حرجة ظلت غامضة, تسببت في تحول جذري في شخصيتي , اذ عشت بعدها ربع قرن بلا اصدقاء حقيقيون, فصداقات الشباب والرفقة الحزبية لا تعوض ابداً, وان التقيت باناس في غاية اللطف وتحول بعضهم الى اصدقاء لي, لكنها تبقى صداقة مختلفة كليا عن صداقة الشباب والنضال.كان علي مرهقاً, قلقاً, وحزيناً,تبادلنا الحديث سريعا فقد كان حذراً وتوادعنا دون أمل باللقاء مرة اخرى.

عرف عن علي صبره المتألم, فبعد ان اصبح قائدا طلابياً على مستوى العراق ( عضو سكرتارية اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية وعضو محلية التنظيم الطلابي الحزبي) ظل يواصل عمله في دار الرواد وتوزيع جريدة طريق الشعب والعمل احياناً في مقر بغداد للحزب الشيوعي العراقي, ومما اذكره عام 1977قيامه بدور حارس للمقر بسبب تغيب احد الحراس في الوجبة المسائية وكان هناك حفل يحضره العديد من الكوادر الطلابية في المنظمة التي يقودها علي, الذين استغربوا غيابه عن الحفل ليقوم بدور الحارس.فعلي شاب عصامي, مكافح,ودود, متواضع, صاحب صوت حزين يجيد الغناء المحمدواي,وكم من مرة احرجته بالحاحي عليه في الغناء, حتى علق مرة الرفيق الغالي الشهيد خالد يوسف قائلاً : ( يعني ما تغني الا بطلب من صباح) فيجيبه علي : ( يمعود هذا صباح الرهيب شيخلصنا اذا رفضنا طلبه), تميز علي عن جميع رفاقه بحس طبقي جعله يتوقع النهاية المأسوية لما سمي بالجبهة الوطنية.

في لحظات حرجة جداَ وتحديداً في صيف 1979,فوجئت بأختي تصطحب علي الى بيتي في العامرية, وهي الوحيد من عائلتي التي تعرف العنوان, وبعد الترحيب القلق, اخبرتني ( بأن علي جاء الى بيت العائلة وطلب ايصاله لي, فما كان من المرحوم والدي الذي يعز علي كثيراً الا ان يقول لاختي : هذا علي وانا متأكد بأن صباح سيغضب إن لم توصليه اليه) , قلت لاختي انها المرة الاولى والاخيرة التي تأتين بأحد الي, سهرنا علي وانا وتحدثنا طويلاً عن اوضاع الرفاق والحملة البعثية الفاشية القذرة ضد كوادر وقواعد الحزب الشيوعي العراقي, خصوصاً عن حالة الارتباك التي سادت المنظمات المكشوفة جميعأً للاجهزة القمعية وهروب قيادة الحزب بجوازات رسمية,ومن الاسئلة التي اذكرها, سال علي ( الا تعرف اين باقر وبهاء؟) فاخبرته بما اعلم عن مصير قيادة عزيز محمد, كما اعلمته بخطورة بقاؤه عندي بسبب خضوعي للمراقبة الامنية المستمرة وتعرضي للاستفزازات والاستدعاء المتواصل, كما قدمت له معلومات عن عضو مكتب محلية الطلابية (ع.ر) وانهياره في الامن العامة شهر 12/1978 وتسليمه التنظيم بالكامل وبقاؤه عشرة ايام يُقدم له احسن الطعام وتزوره امه يومياً حيث قال لها جلاوزة الامن( ابنك مال زواج زوجيه من يطلع من عندنا !!) , بقاؤه ليدقق بالاعترافات والمعلومات, كما ابلغته بأنه قد اعترف على جميع اعضاء القيادة الطلابية ومسؤلياتهم, ومن ضمن اعترافاته اكد للمحققين بان صباح زيارة, قد استقال من الحزب في كذا تاريخ بعد ان كان عضوا في القيادة الطلابية مسؤولا عن كذا مجال.وابلغته كذلك بان ( ع.ر) عدنما عاد الى محلهم في تجارة القماش وسط بغداد كان يمشي نفس مشيته المعهودة ويصفر بسعادة وكأنه لم يرتكب جريمة خيانة حزبه ورفاقه, جريمة راح ضحيتها عشرات الرفيقات والرفاق, وبالمناسبة فهذا الشخص المعترف هو من شلة هتافي الجبهة في قيادة الطلابية الذي طالما تشفى بالشهداء علي ومنعم وخالد عند تقديمي استقالتي من الحزب, وقد كوفئ لاحقاً بتغطية من صاحبه (ر.ج) الذي فوجئ بدخولي عليه اجتماع في براغ, حيث كان الرفيق الراحل ثابت حبيب العاني- ابو حسان يتابعه باعتباره سكرتير جمعيات اتحاد الطلبة في الخارج!!! علما ان هذا ال (ر.ج) كان الفاشل الوحيد تنظيميا في قيادة الطلابية,ولم يعترض على حضوري الاجتماع لانتهازيته,إذا كان عليه ان يطالب الرفيق ثابت حبيب العاني - ابو حسان عن تفسير لحضور رفيق مستقيل من الحزب الى هكذا اجتماع حزبي, ولما غادر الاجتماع وجه لي دعوة للعشاء قبلتها, ولم يجرؤ عند العشاء على اثارة ولو سؤال واحد !!هكذا الانتهازي لا يريد وجع رأس فقد حصل على موقعه في براغ وكفى ...! لقد ظل السؤال يلح علي اهي مصادفة ان يتم انقاذ جميع اعضاء الشلة الانتهازية في قيادة الطلابية وترك الرفاق علي ومنعم وثاني لمصيرهم المحتوم... الاستشهاد ؟ ويمرور السنوات الاولى من بداية الثمانينيات تيقنت من الاجابة , بأن ذلك امتداد لنهج انتهازي مدروس منذ ترك سلام عادل ورفاق لمواجهة مصير الاستشهاد في وقت هرب فيه اعضاء القيادة الانتهازيون, والامر ذاته تكرر في حملة السبعينيات الاولى وحملة نهاية السبعينيات الثانية.

في اليوم التالي اوصلت الرفيق الشهيد علي الى منزل رفيق في حي دراغ وطلبت منه مساعدته قدر الامكان حتى يتدبر امره في ايجاد مكان امين للاختفاء, وقد تعرضت للانتقاد الشديد من قبل الرفيق مسؤول الخط الحزبي السري الذي اعمل , حيث جاءت استقالتي حينها ضمن سياق تشكيل هذا الخط, وعندما كان علي يلح بالسؤال عن امكانية وجود اتفاق ما, وان استقالتي لم تكن حقيقية, فانه بحسه الثوري ومعرفته الشخصية بي, قد تلمس طرف الحقيقية التي كان من واجبي نفي تأكيدها بعيداً عن عواطف الصداقة والرفقة والصراعات مع الشلة الانتهازية.

في العودة الى مساهمة علي في النشاطات الطلابية شبه العلنية كالسفرات مثلاً , فقد عرف عنه وقاره وتواضعه واحاطته رفيقاته ورفاقه بالاهتمام الودود, كما عرف علي بدقة عمله التنظيمي , فقد كان منظماً من طراز لينيني , ساهم في تطوير وتوسيع المنظمة الطلابية الحزبية , ناهيكم عن دوره المرموق في قيادة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية حتى حل الاتحاد عام 1975,اضافة الى كونه مثقفاً وقارئاً منتظماً, ولابد لي ان اسجل هنا, من ان علي, كان من القلائل في قيادة المنظمات المهنية الطلابية والشبابية والنسائية التي شملها قرار الحل جميعا, كان من القلائل الذي رفعوا صوتهم برفض هذا القرار الكارثي.

لم تكن ام علي اماً عراقية عادية, بل كانت تتنفس الحياة من خلال علي, وتحرص وهي الام الكادحة على توفير مصروفه اليومي حين كان طالبا في الثانوية, لكي يتمكن من استكمال دراسته, وكنا نجد غرفة علي على اجمل حال كلما عقدنا اجتماعا في بيته, وترحب فينا ترحيبا مبتهجاً, وتخصني باهتمام خاص لا انساه ابداً.

ان استشهاد علي جبار سلمان - علي بوتو- لم يكن تحدياً لنظام صدام البعثي الفاشي فحسب, بل كان تحدياً لكل المهزومين,فقد رفض علي الاختفاء, واعتقل المرة تلو الاخرى وكان اخراعتقال الذي طال سنوات طويلة تحت التعذيب الجهنمي درساً للجلاد والانتهازي معأ, الدرس الذي يقول بأن علي قد جُبل من طينة عراقية اصيلة, يعود لها مرفوعاً الرأس رغم انف الفاشست القتلة, لقد استشهد علي بوتو وهو شاب في مقتبل العمر, لكنه شاب ليس كباقي الشباب, انه من طراز الشباب القادة الثوريين , فعلي الشاب الشيوعي القائد حلقة في سلسلة طوقت ببسالتها ووعيها وبطولاتها عنق العراق, سلسلة فولاذية بدأت بالشهيد الخالد فهد < 1949> مروراً بالشهيد الخالد سلام عادل< 1963> والشهيد الخالد حسن سريع < 1963>والشهيد الخالد خالد احمد زكي <1968> والشهيد الخالد محمد الخضري <1970> والشهيد الخالد صفاء الحافظ <1979> والشهيد الخالد ياسر وهم الاسم الطلابي لعلي جبار سلمان < 1983>والشهيد الخالد نزار

 ناجي < فترة الكفاح المسلح 1979-1989>والشهيد الخالد ستار غانم< 1994> الذي عرف باسمه الانصاري- سامي حركات , والالاف من الشهداء الابطال الذي استشهدوا على طريق الكفاح من اجل وطن حر وشعب سعيد.

 

المجد والخلود للشهيد البطل علي جبار سلمان

المجد والخلود للشهداء الابطال

الخزي والعار للجلادين والخونة والانتهازيين

 

رفيقك وصديقك

صباح زيارة الموسوي

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------

يمكن الاطلاع على تفصيل الهوامش ( 1-6 ) في مكتبة اليسار -الرابط التالي

http://www.alyasaraliraqi.net/Alyasaraliraqi-maktabetalyasar-SABAHALMOSAWI.html

كًتبت في فجر يوم الشهيد الشيوعي 14 شباط 2013

http://www.alyasaraliraqi.net/الشهداء قادة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية وقادة التنظيم الطلابي الحزبي

من اليمين الشهيد الخالد منعم ثاني - الشهيد الخالد خالد يوسف - الشهيد الخالد علي جبار سلمان

 

الشهيد الخالد علي بوتو جبل من طينة عراقية معطاء

 

منذ لحظة عودتي الاولى الى الوطن في 2004 , بعد ربع قرن من حياة المنفى القاسية, والسؤال ذاته يطرح عليّ , وان بصيغ مختلفة حسب شخص السائل ومدى معرفته بي.. سؤال يعبر عن يأس من الوضع العراقي .. ما الذي ترجوه من كل نشاطك هذا ؟ وظل جوابي ثابتاً, انني افهم الكفاح الثوري عملية متواصلة في كل الظروف والاحوال.. وحتى لو صح تقديركم بان لا جدوى من ذلك .. فساقول لكم التالي: يكفيني امانتي لدماء الشهداء الشباب قادة الحركة الطلابية الديمقراطية العراقية رفاقي واصدقائي الشهداء علي جبار سلمان < علي بوتو src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAP///////yH5BAEKAAEALAAAAAABAAEAAAICTAEAOw=="> منعم ثاني وخالد يوسف , سبباً للسير على الطريق الذي اختطوه بدمائهم الشابة,وانني مقتنع بقولنا للجلاد القاتل, بأن دماء الشهداء لا تذهب هدرا ابدا,ولا اخفيكم سراً, كون جل نشاطي مصدره شعوري هذا, أن دماء علي وخالد ومنعم تجري في عروقي .

 الأن والساعة الثالثة فجراً قد صحوت على غير عادتي , فانني انام مبكراً عند الثانية عشر واصحو مبكراً عند الخامسة فجراً ... وكلما عزمت الكتابة عن ذكرياتي مع الرفاق الشهداء الثلاثة اتألم كثيرا, رغم انهم لا يغيبوا عن حياتي ولو لساعة واحدة, لكني حين انوى الكتابة عنهم تمر علي الايام وألمي يتضاعف, حتى يتكرر ذات الموقف الصحو من النوم ورأسي جاهز للكتابة لكن دموعي لا تتوقف .. فمن لا يبكي رفاقه هو ليس برجل ولا مناضل بل دعي نضال. . 

علي جبار طالب الثانوية الجعفرية المسائية,من من ابناء مدينة الثورة, من لا يعرفه؟ ذلك الشاب الاسمر, طويل القامة, ذو العينلين السودوايتين الحزينتين,صاحب المشية, الانيقة الواثقة. علي طالب كلية الآداب-قسم الفلسفة, المصمم على ارتداء السترة الحمراء القاتمة التي تزيد سماره سماراً, المبتهج دوماً عند لقاء زملائه ورفاقه,المنصت باهتمام وصبر لاحاديثهم دون ان يفارق سيجارته, السيجارة التي طالما كانت موضع نقاش حاد بينه وبيني, حرصاً مني على صحته, بل هي توأم موقفي السلبي من محاولاته الشعرية الجميلة !,إذ كنت اقيسها مخطئاً على مقاس شعراء المقاهي الذين انهاروا لاحقاً مع اول اختبار لمدى صلابة اشعارهم "الثورية" لحظة المحنة والمواجهة, حيث انهار غالبيتهم دون صفعة كف واحدة, وتحول شعرهم" الثوري" جداً الى مديح للجلاد المجرم المقبور صدام حسين, وقد كان احدهم موضع عطف علي واهتمامه وموضع احتقاري لهذا الشاعر "الثوري" الدعي, الذي لم يكتف بمدح الجلاد فحسب, وانما تحول الى كلب بوليسي لاجهزته القمعية, ويا لتراجيدية القدر, حين جعل من علي اول فريسة لهذ الشويعر الثورجي المزيف. ولا غرابة حين نشهد اليوم انتقال هؤلاء الشعراء الثورجية من الهتاف والزعيق الشعري لنظام البعث الفاشي المقبور ومهرجاناته الباذخة الى مروجي لثقافة الاحتلال ومهرجاناته الشمالية مدفوعة الثمن.

نعم, فقد جُبل علياً من طينة عراقية ثورية معطاء,فعندما التقيت الرفيق علي لأول مرة, وكان ذلك بدايات السبعينيات,وفق ترحيل حزبي ومهمة مشتركة محددة, هي تأسيس تنظيم اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية في ثانويات بغداد المسائية,بتطوير الركائز الموجودة اصلاً, ايقنا سوية علي وانا, بأننا قد اقلعنا في رحلة نضالية سنكون فيه رفيقان لا يفترقان,ومرت الايام والشهور والسنون, ونحن صديقان ورفيقان,نتجاوز اختبارات الحياة الاجتماعية والحزبية بخطىً واثقة مقدامة,حتى حينما اكتشفنا, بأن القاطرة الثورية التي اقلتنا قد ازدحمت بخليط من الناس المناضلين,بل لم نصدم حين وجدنا ونحن نصل محطات متقدمة من مسيرتنا, عناصروصلت معنا الى ذات المحطة وتتبوأ المراكز ذاتها التي نفخر بحملنا لصفاتها,عناصر شكلت من طينة اخرى, طينة اصطناعية تتشكل وتتلون حسب الطلب ووفق المصالح الذاتية, ولعل الاختبار الاول في التجربة الحزبية الثنائية قد دق جرس الانذار في وجداننا الحزبي الثوري1. اما الاختبار الثاني الحزبي الجمعي 2فقد فرز الطينتان, الطينة العراقية المعطاء التي جُبل منها الرفيق الشهيد البطل علي, وهي ذات الطينة التي جُبل منها الرفاق الشهداء الخالدون فهد ورفاقه- سلام عادل ورفاقه- حسن سريع ورفاقه- خالد احمد زكي ورفاقه-محمد الخضري ورفاقه ,بشار ورفاقه.اما الطينة الاصطناعية, فهي التي افرزت المناضل الانتهازي المسخ على شاكلة دواد الصايغ وعزيز الحاج.

ما لم يكن في حسبان رفيقي وصديقي الشهيد علي جبار سلمان, هو ذلك الافتراق في طريق المهام الثورية, ولعل الاكثر ايلاماً بالنسبة الينا نحن الاثنين, هو تلك الشعرة غير المرئية في لحظة الافتراق الرفاقي والصداقي.اللحظة التي توجت بلقاء رباعي وبطلب من علي, لقاء ضم الرفاق والزملاء والاصدفاء الاربعة , المحسوبون على الطينة العراقية المعطاء, في مسعى مؤلم وقاسي ومؤثر, قاده الشهيد الرفيق والصديق علي , جهد حزين وحائر لكنه مصمم على الحفاظ على سمعة الطينة العراقية في مواجهة المتشفين المتشكلين من الطينة الاصناعية-3. بدا الحديث حزينا متأملا مناشداً ( يا صباح اخبرنا نحن اقرب رفاقك واصدقائك, هل هي استقالة حقيقية من الحزب ام اتفاق سري مع عزيز محمد؟, علي يسأل والشهيدان البطلان, اعز رفاقي واصدقائي يترقبان بعيونهم الجميلة المليئة بالحزن والأمل, الشهيدين الخالدين منعم ثاني وخالد يوسف , فجاء جوابي لهم, صادما, محبطا, محيراً, جافاً.. لا توجد اية اتفاقات سرية لا مع عزيز محمد او غيره .. وبعد لحظات صمت وتردد عقدت لساني.. اطلقتها بكل قسوة اثرها على احب واعز رفاقي ... لقد استقلت من الحزب لاسباب شخصية بحتة فأني الوحيد بينكم متزوج ولدي ولد واملك معمل كل ذلك يتطلب وقت مني ..!! قاطعني منعم مستاذناً علي الحديث .. قال له علي تفضل شوفنا حل هللمصيبة شلون راح نواجه < شلة ر>4 وما نطق علي باسم الشلة االمُشكلة من الطين الاصطناعي حتى شعرت بوخزة مفاجئة في قلبي ولكنني تماسكت, وإن لمح رفاقي تغيراً على وجهي حد دعا الشهيد خالد الى سؤالي ( اتحتاج الى كلاص مي ؟) سأل الشهيد الغالي منعم ( يا صباح انت اقدم منا اتحاديا وحزبيا, بل انك كنت وما تزال مثلنا في العمل, ونحن نعلم ايضاً بمدى المحاربة الحزبية التي تعرضت لها بسبب مواقفك المخالفة لسياسة الحزب وذكر مثالا عايشه معي 6ولكننا غير مقتنعون بما تقول فأخبرنا بالحقيقة ) .. واستكمل خالد ( اتتركنا حقاً ام انك كعادتك تمزح معنا حتى في الامور الخطيرة؟ ) ولما شعروا بتاثري العميق ومحاولتي السيطرة على دموعي من الانهمار... صمتوا جميعاً الا علي, الذي اطلق تهديده الذي سيبقى يرن في اذني .. ان لم تخبرنا بما يقنعنا فالقطيعة ابدية معك !! غادرتهم وانا في لحظة ضعف انساني مؤلمة تولد عنها تمتمة: فلنترك الجواب للزمن !!.. ولا انسى ابداً علامة الارتياح التي لمحتها او قد اكون توهمتها على وجه رفيقي وصديقي الشهيد علي بوتو.

في شارع الرشيد وتحديداً امام اورزدي باك , التقيت الشهيد علي وجهاً لوجه, كان ذلك في آب 1978 مع تصاعد الحملة البعثية الفاشية ضد منظمات الحزب الشيوعي العراقي, في اعقاب اعدام الرفاق الشهداء العسكريين6, فتصافحنا وتعانقنا بشوق رفيقي عمر افترقا في لحظة حرجة ظلت غامضة, تسببت في تحول جذري في شخصيتي , اذ عشت بعدها ربع قرن بلا اصدقاء حقيقيون, فصداقات الشباب والرفقة الحزبية لا تعوض ابداً, وان التقيت باناس في غاية اللطف وتحول بعضهم الى اصدقاء لي, لكنها تبقى صداقة مختلفة كليا عن صداقة الشباب والنضال.كان علي مرهقاً, قلقاً, وحزيناً,تبادلنا الحديث سريعا فقد كان حذراً وتوادعنا دون أمل باللقاء مرة اخرى.

عرف عن علي صبره المتألم, فبعد ان اصبح قائدا طلابياً على مستوى العراق ( عضو سكرتارية اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية وعضو محلية التنظيم الطلابي الحزبي) ظل يواصل عمله في دار الرواد وتوزيع جريدة طريق الشعب والعمل احياناً في مقر بغداد للحزب الشيوعي العراقي, ومما اذكره عام 1977قيامه بدور حارس للمقر بسبب تغيب احد الحراس في الوجبة المسائية وكان هناك حفل يحضره العديد من الكوادر الطلابية في المنظمة التي يقودها علي, الذين استغربوا غيابه عن الحفل ليقوم بدور الحارس.فعلي شاب عصامي, مكافح,ودود, متواضع, صاحب صوت حزين يجيد الغناء المحمدواي,وكم من مرة احرجته بالحاحي عليه في الغناء, حتى علق مرة الرفيق الغالي الشهيد خالد يوسف قائلاً : ( يعني ما تغني الا بطلب من صباح) فيجيبه علي : ( يمعود هذا صباح الرهيب شيخلصنا اذا رفضنا طلبه), تميز علي عن جميع رفاقه بحس طبقي جعله يتوقع النهاية المأسوية لما سمي بالجبهة الوطنية.

في لحظات حرجة جداَ وتحديداً في صيف 1979,فوجئت بأختي تصطحب علي الى بيتي في العامرية, وهي الوحيد من عائلتي التي تعرف العنوان, وبعد الترحيب القلق, اخبرتني ( بأن علي جاء الى بيت العائلة وطلب ايصاله لي, فما كان من المرحوم والدي الذي يعز علي كثيراً الا ان يقول لاختي : هذا علي وانا متأكد بأن صباح سيغضب إن لم توصليه اليه) , قلت لاختي انها المرة الاولى والاخيرة التي تأتين بأحد الي, سهرنا علي وانا وتحدثنا طويلاً عن اوضاع الرفاق والحملة البعثية الفاشية القذرة ضد كوادر وقواعد الحزب الشيوعي العراقي, خصوصاً عن حالة الارتباك التي سادت المنظمات المكشوفة جميعأً للاجهزة القمعية وهروب قيادة الحزب بجوازات رسمية,ومن الاسئلة التي اذكرها, سال علي ( الا تعرف اين باقر وبهاء؟) فاخبرته بما اعلم عن مصير قيادة عزيز محمد, كما اعلمته بخطورة بقاؤه عندي بسبب خضوعي للمراقبة الامنية المستمرة وتعرضي للاستفزازات والاستدعاء المتواصل, كما قدمت له معلومات عن عضو مكتب محلية الطلابية (ع.ر) وانهياره في الامن العامة شهر 12/1978 وتسليمه التنظيم بالكامل وبقاؤه عشرة ايام يُقدم له احسن الطعام وتزوره امه يومياً حيث قال لها جلاوزة الامن( ابنك مال زواج زوجيه من يطلع من عندنا !!) , بقاؤه ليدقق بالاعترافات والمعلومات, كما ابلغته بأنه قد اعترف على جميع اعضاء القيادة الطلابية ومسؤلياتهم, ومن ضمن اعترافاته اكد للمحققين بان صباح زيارة, قد استقال من الحزب في كذا تاريخ بعد ان كان عضوا في القيادة الطلابية مسؤولا عن كذا مجال.وابلغته كذلك بان ( ع.ر) عدنما عاد الى محلهم في تجارة القماش وسط بغداد كان يمشي نفس مشيته المعهودة ويصفر بسعادة وكأنه لم يرتكب جريمة خيانة حزبه ورفاقه, جريمة راح ضحيتها عشرات الرفيقات والرفاق, وبالمناسبة فهذا الشخص المعترف هو من شلة هتافي الجبهة في قيادة الطلابية الذي طالما تشفى بالشهداء علي ومنعم وخالد عند تقديمي استقالتي من الحزب, وقد كوفئ لاحقاً بتغطية من صاحبه (ر.ج) الذي فوجئ بدخولي عليه اجتماع في براغ, حيث كان الرفيق الراحل ثابت حبيب العاني- ابو حسان يتابعه باعتباره سكرتير جمعيات اتحاد الطلبة في الخارج!!! علما ان هذا ال (ر.ج) كان الفاشل الوحيد تنظيميا في قيادة الطلابية,ولم يعترض على حضوري الاجتماع لانتهازيته,إذا كان عليه ان يطالب الرفيق ثابت حبيب العاني - ابو حسان عن تفسير لحضور رفيق مستقيل من الحزب الى هكذا اجتماع حزبي, ولما غادر الاجتماع وجه لي دعوة للعشاء قبلتها, ولم يجرؤ عند العشاء على اثارة ولو سؤال واحد !!هكذا الانتهازي لا يريد وجع رأس فقد حصل على موقعه في براغ وكفى ...! لقد ظل السؤال يلح علي اهي مصادفة ان يتم انقاذ جميع اعضاء الشلة الانتهازية في قيادة الطلابية وترك الرفاق علي ومنعم وثاني لمصيرهم المحتوم... الاستشهاد ؟ ويمرور السنوات الاولى من بداية الثمانينيات تيقنت من الاجابة , بأن ذلك امتداد لنهج انتهازي مدروس منذ ترك سلام عادل ورفاق لمواجهة مصير الاستشهاد في وقت هرب فيه اعضاء القيادة الانتهازيون, والامر ذاته تكرر في حملة السبعينيات الاولى وحملة نهاية السبعينيات الثانية.

في اليوم التالي اوصلت الرفيق الشهيد علي الى منزل رفيق في حي دراغ وطلبت منه مساعدته قدر الامكان حتى يتدبر امره في ايجاد مكان امين للاختفاء, وقد تعرضت للانتقاد الشديد من قبل الرفيق مسؤول الخط الحزبي السري الذي اعمل , حيث جاءت استقالتي حينها ضمن سياق تشكيل هذا الخط, وعندما كان علي يلح بالسؤال عن امكانية وجود اتفاق ما, وان استقالتي لم تكن حقيقية, فانه بحسه الثوري ومعرفته الشخصية بي, قد تلمس طرف الحقيقية التي كان من واجبي نفي تأكيدها بعيداً عن عواطف الصداقة والرفقة والصراعات مع الشلة الانتهازية.

في العودة الى مساهمة علي في النشاطات الطلابية شبه العلنية كالسفرات مثلاً , فقد عرف عنه وقاره وتواضعه واحاطته رفيقاته ورفاقه بالاهتمام الودود, كما عرف علي بدقة عمله التنظيمي , فقد كان منظماً من طراز لينيني , ساهم في تطوير وتوسيع المنظمة الطلابية الحزبية , ناهيكم عن دوره المرموق في قيادة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية حتى حل الاتحاد عام 1975,اضافة الى كونه مثقفاً وقارئاً منتظماً, ولابد لي ان اسجل هنا, من ان علي, كان من القلائل في قيادة المنظمات المهنية الطلابية والشبابية والنسائية التي شملها قرار الحل جميعا, كان من القلائل الذي رفعوا صوتهم برفض هذا القرار الكارثي.

لم تكن ام علي اماً عراقية عادية, بل كانت تتنفس الحياة من خلال علي, وتحرص وهي الام الكادحة على توفير مصروفه اليومي حين كان طالبا في الثانوية, لكي يتمكن من استكمال دراسته, وكنا نجد غرفة علي على اجمل حال كلما عقدنا اجتماعا في بيته, وترحب فينا ترحيبا مبتهجاً, وتخصني باهتمام خاص لا انساه ابداً.

ان استشهاد علي جبار سلمان - علي بوتو- لم يكن تحدياً لنظام صدام البعثي الفاشي فحسب, بل كان تحدياً لكل المهزومين,فقد رفض علي الاختفاء, واعتقل المرة تلو الاخرى وكان اخراعتقال الذي طال سنوات طويلة تحت التعذيب الجهنمي درساً للجلاد والانتهازي معأ, الدرس الذي يقول بأن علي قد جُبل من طينة عراقية اصيلة, يعود لها مرفوعاً الرأس رغم انف الفاشست القتلة, لقد استشهد علي بوتو وهو شاب في مقتبل العمر, لكنه شاب ليس كباقي الشباب, انه من طراز الشباب القادة الثوريين , فعلي الشاب الشيوعي القائد حلقة في سلسلة طوقت ببسالتها ووعيها وبطولاتها عنق العراق, سلسلة فولاذية بدأت بالشهيد الخالد فهد < 1949> مروراً بالشهيد الخالد سلام عادل< 1963> والشهيد الخالد حسن سريع < 1963>والشهيد الخالد خالد احمد زكي <1968> والشهيد الخالد محمد الخضري <1970> والشهيد الخالد صفاء الحافظ <1979> والشهيد الخالد ياسر وهم الاسم الطلابي لعلي جبار سلمان < 1983>والشهيد الخالد نزار

 ناجي < فترة الكفاح المسلح 1979-1989>والشهيد الخالد ستار غانم< 1994> الذي عرف باسمه الانصاري- سامي حركات , والالاف من الشهداء الابطال الذي استشهدوا على طريق الكفاح من اجل وطن حر وشعب سعيد.

 

المجد والخلود للشهيد البطل علي جبار سلمان

المجد والخلود للشهداء الابطال

الخزي والعار للجلادين والخونة والانتهازيين

 

رفيقك وصديقك

صباح زيارة الموسوي

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------

يمكن الاطلاع على تفصيل الهوامش ( 1-6 ) في مكتبة اليسار -الرابط التالي

http://www.alyasaraliraqi.net/Alyasaraliraqi-maktabetalyasar-SABAHALMOSAWI.html

كًتبت في فجر يوم الشهيد الشيوعي 14 شباط 2013

http://www.alyasaraliraqi.net/

الشهيد الخالد علي بوتو جبل من طينة عراقية معطاء

 

شهداء بشتآشان

مقــــــــالات عن الجريمة

http://web.comhem.se/kut/Beshtashan-makalat.htm

Photo: ‎نصف قرن على استشهاد الخالد سلام عادل...نصف قرن والعراق يأن من الفاشية والحروب والاحتلال والقتل والظلم والقهر والفقر والنهب

تقييم الشهيد البطل سلام عادل لانقلاب البعث الامريكي الفاشي , لقد علق سلام عادل على قول الشهيد جمال الحيدري له " ان الانقلاب كما يبدو قد بدأ منذ الصباح1 "
فعلق الشهيد سلام عادل قائلا : ( كلا. لقد بدأ الانقلاب في منتصف تموز 1959 وسهلت الكتلة مروره) 2 (وسرعان ما خط الرضي بيانا تم لصقه على الجدران عندما لم تكن الساعة قد تجاوزت العاشرة الا قليل, كما تم توزيعه باليد وتلاه خطباء الحزب . وكانت لهجة البيان قاسية وشديدة الانفعال . وجاء فيه: الى السلاح! اسحقوا المؤامرة الرجعية الامبريالية!
أيها المواطنون , ياجماهير شعبنا العظيم المناضل , أيها العمال والفلاحون والمثقفون وكل الوطنيين والديمقراطيين الآخرين !
قامت عصابة حقيرة من الضباط الرجعيين والمتآمرين بمحاولة يائسة للاستيلاء على السلطة استعداد لاعادة بلدنا الى قبضة الامبريالية والرجعية. وبعد أن سيطروا على محطة البث الاذاعي في ابو غريب وانكبوا على انجاز غرضهم الخسيس, فأنهم يحاولون الآن تنفيذ مجزرة بحق ابناء جيشنا الشجاع .
ياجماهير شعبنا المناضل الفخور ! الى الشوارع ! طهروا بلدنا من الخونة !
الى السلاح دفاعا عن استقلال شعبنا ومكتسباته!
شكلوا لجان دفاع في كل ثكنة عسكرية وكل مؤسسة وكل حي وكل قرية…
سيلحق الشعب , بقيادة قواه الديمقراطية, الخزي والهزيمة بهذه المؤامرة الجبانة , كما فعل بمؤامرات الكيلاني والمتآمرين الآخرين!
الى الأمام الى الشوارع ! اسحقوا المؤامرة والمتآمرين)3

لكن الانقلاب الفاشي قد نجح لاسباب عديدة اهمها:

اولا: دور الكتلة الانتهازية التي اعاقت تطور مسيرة الحزب التصاعدية , وشلت دور التنظم العسكري 

ويقيم ابوسعد هنا هذا الامر بالتالي :ان اهم أسباب النجاح الذي حققه الانقلابيون هو بسبب

:
1ـ عدم تبليغ اللجنة العسكرية ومسؤولي الخطوط بالانقلاب
2ـ عدم مساهمة عدد من أعضاء اللجنة المركزية المعروفين بالمقاومة في بغداد وبقاؤهم في بيوتهم يوم الثامن من شباط
3ـ سيطرة الافكار الاستسلامية الذيلية للسلطة بسبب افكار الكتلة الانتهازية اليمينية على جزء غير قليل من التنظيمات وقيادة الحزب وشيوع ما أطلق عليه بالدفاع السلبي أي عدم الفهم الواضح لخطة الطوارئ . ولا شك ان الكتلة وافكارها التخاذلية الأستسلامية قد عاثت فساد بالحزب4

ثانيا : الموقف الخياني للحزب الديمقراطي الكردستاني : يقول زكي خيري بهذا الشأن " واعاق موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني المؤيد للانقلاب , عددا من المبادرات التي كانت قيادة الاقليم للحزب الشيوعي تحاول القيام بها , لدعم المقاومة في بغداد, ومنها على سبيل المثال استخدام الاذاعة لاذاعة بيانات الحزب منها وحث الشعب العراقي وابناء القوات المسلحة لاحباط المؤامرة " 5

و" شل الحزب الديمقراطي الكردستاني استخدام قوى الحزب وامكانياته المدربة على السلاح في كردستان اضافة الى الوحدات العسكرية المؤيدة للحزب جراء وقوفه الى جانب الانقلابيين"6

ثالثا: موقف الرجعية دينية واقطاعية المناوئة لانجازات الثورة خصوصا الاصلاح الزراعي وقانون النفط 80 وقانون الاحوال الشخصية , فالرجعية الدينية ممثلة بمحسن الحكيم اصدرت فتاوى تحرم صلاة الفلاح في ارضه الحاصل عليها بموجب قانون الاصلاح الزراعي وفتوى ابادة الشيوعييين وغيرها , كما سهل الاقطاع وصول الدعم والسلاح للمتأمرين من جهة الحدود السورية

رابعا : دور فرعون مصر في تقديم كل اشكال الدعم للاطاحة بثورة14 تموز ودعمه اللامحدود لقطعان البعث تحت شعار اقامة الوحدة العربية الفورية المزعومة





الهوامش
-----------
1ـ ثمينة ناجي يوسف,سلام عادل - سيرة مناضل ج2 ص337
2ـ حنا بطاطو - الكتاب الثالث ص 292
3ـ ثمينة ناجي يوسف - نزار ناجي يوسف , سلام عادل - سيرة مناضل ج2 ص 337
4ـ المصدر السابق - ص345
5ـ المصدر السابق- ص344
6ـ المصدر السابق ص 347‎

 

 

   Copyright ® 2003 alyasaraliraqi.net 

شهداء الحرية

جريدة اليسار

ملفات

  مكتبة اليسار

الصفحة الاقتصادية

الطفل العراقي

المرأة العراقية

نقابات عمالية

ثقافةوفنون

أخبار

مقالات

موقفنا

 

طريق الشعب من أجل

 وطن حر وشعب سعيد

----------------------عمالية

 

لجنة العمل اليساري العراقي المشترك

التيار اليساري

اليسار العربي

اليسار العالمي

قناة اليسارية

إشراقات الربيع العربي

يوميات الانتفاضة الشعبية

فلسطين المحتلة

أرشيف جريدة اتحاد الشعب

جريدة اليسار

محاور

الصفحة الاقتصادية

كاركاتير

 

--------------------------

النقابات العمالية

 

ثقافة وفنون

 

التيار اليساري

 

 

 

منسق التيار اليساري الوطني العراقي لـ«قاسيون»: «الخيار الثالث» مشروع لتعبئة القوى الوطنية واليسارية والتقدمية العراقية في إطار تحالف تحرري شامل

 

ممثل التيار اليساري الوطني العراقي لـ«قاسيون»:اللعب  على «الطائفي» أبعد الجماهير عن «الطبقي» ودفعها إلى «صراع هويات»

 

النداء 206 

صدر العدد الجديد من مجلة النداء 206 
 
 النداء معكم.. كونوا مع النداء

ضيف العدد: أزمة الحكم في العراق والبديل الوطني الديمقراطي ( صباح الموسوي)


صدر العدد الجديد من مجلة النداء الاسبوعية

 رقم 206تاريخ الجمعة 22شباط/ فبراير 2013 وفيه:


ضيف العدد: أزمة الحكم في العراق والبديل الوطني الديمقراطي ( صباح الموسوي)
 

لمزيد من المعلومات عن النداء مراسلتها على البريد الالكتروني

annidaa@gmail.com هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته 

النداء في مجلد

النداء على ال CD

تابعوا صفحة الحزب الشيوعي اللبناني الجديدة

 www.lcparty.org

www.lcparty.org/website

ضيف العدد: أزمة الحكم في العراق والبديل الوطني الديمقراطي ( صباح الموسوي)

التيار اليساري الوطني العراقي - لوغو وصور

 

جريدة اليسار

 

أرشيف جريدة اتحاد الشعب

---------------
التفاصيل

--------------

 

صحف ومجلات اليسار العربي

-------------------------

مقالات قاسيون

العدد 602

 http://www.kassioun.org

Photo: http://kassioun.org/

للاستماع لحديث أمين حزب الإرادة الشعبية

د.قدري جميل

عبر إذاعة شام fm

16/05/2013

إضغط هنا

www.kassioun.org

---------------------------------- 

النداء معكم.. كونوا مع النداء- العدد 210

 Photo: ‎النداء معكم.. كونوا مع النداء

صدر العدد الجديد من مجلة النداء الاسبوعية

 رقم 210تاريخ الجمعة 19 نيسان / ابريل 2013 وفيه:

غلاف العدد : نيسان 1975- نيسان 2013 دورات عنف بوجوه متجددة

بوضوح: بين التأليف والتكليف (ربيع ديركي) 

الافتتاحية: النظام الطائفي انتهى، والمطلوب هيئة تأسيسية منتخبة( د. خالد حدادة)

الحدث : الفراغ السياسي والدستوري بيئة حاضنة لاهتزاز الامن وضرب السلم.. (مصطفى العاملي)

مع الحقيقة: أجور العمال الوهمية .. ومعركة السلم المتحرك.. ( تحية نضال الى الطبقة العاملة) (سمير دياب)

بين الجد واللعب: بين الجد واللعب – ثلاثية (ماهر أبي نادر) 

بانوراما سياسية : اليسار وهواية الفرص الضائعة ! ( ايلي الفرزلي) 

شؤون اقليمية : الصراع التركي – الكردي طريق التفاوض مزروع بالالغام ( وسام متى) 

 ملف 13 نيسان ( 1975 – 2013 )

· النداء : دورات عنف بوجوه متعدددة

· بقاء النظام الطائفي أبقى أسباب الحرب الاهلية ( موريس نهرا)

· ضحايا الحرب الاهلية ( من أرشيف الصحف .. )

· من ارشيف النداء : الاغتيالات السياسية والمخطط .. والاجهزة (بقلم خليل الدبس )

· خسائر الحرب الاهلية 1975 – 1990

بيئة : وزارة البيئة والموت البطئ الهادئ ( محمد عبدو )

مناطق :دخانالنفايات يلوث بيئة البقاع .. ( نقولا ابو رجيلي)

رحيل : في غياب القائد النقابي نقولا اللحام

 الى روح الفقيد المناضل النقابي الياس أبو خالد ( د. مروان بتلوني)

على طريق الحياة :القمع .. إنقلاب العقل ( احمد وهبي )

خواطر : ترزتسكي .. عبقريات ملونة ... لكنها مزورة 1/2 (بقلم المحامي ميخائيل عون)

مر الكلام : لبنان : حروب متوالية (نديم علاء الدين)

جمول: جمول .. البداية ( صفحات مشرقة من تاريح الشيوعي المقاوم ضد المحتل الصهيوني)

 توقيع : توقيع ديوان شعر ( لإنه غوى الماء) للشاعر والكاتب أحمد وهبي

برقيات : الحزب الشيوعي يهنئ الرئيس الفنزويلي المنتخب مادورو –

 ويهنئ الشيوعي اليوناني فياعمال مؤتمرهال19 ....

بيانات ولقاءات ونشاطات وتحركات 

 اصدارات جديدة لدار الفارابي 

والبرامج الجديدة للدورة الجديدة لإذاعة صوت الشعب

لمزيد من المعلومات عن النداء مراسلتها على البريد الالكتروني

annidaa@gmail.com هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته 

النداء في مجلد

النداء على ال CD

تابعوا صفحة الحزب الشيوعي اللبناني الجديدة

 www.lcparty.org

www.lcparty.org/website‎

www.lcparty.orgا
-------------------------

مقالات الهدف

مجلة الهدف
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
http://www.pflp.ps/

http://www.pflp.ps/

-------------------------

مجلة جمول - العدد 24

JAMMOUL MAGAZINE ISSUE 24 


كلمة المجلة: أكثر من 140 حرف - هيئة التحرير 

 
 

•مقتطفات من مقابلات سابقة - هيئة التحرير 

 
 

•جمول.نت يطفئ شمعته السابعة - هيئة التحرير

 
 

•الاستغلال الطبقي للنظام الطائفي -سلطان حمادة

 
 

•حول العنف الثوري - راجي مهدي

 
 

•اللحديون الجدد - د. جان الشيخ

 
 

•المرحلة الاخوانية فصل من فصول "الربيع العربي" - د. خليل سليم

 
 

•اضواء في آخر النفق - احسان المصري

 
 

•معضلة الأسير - حسين عبود

 
 

•جون ستوارت - قسم الترجمة - موقع جمول.نت 

 
 

•فيتوريو أريغوني - حسن كوثراني

 
 

•شوالات ملَبَّس - شفيق ديب

 
 

•أرض موجوعة - فادي فياض

 
 

•جعدا - محمد حوراني

-------------------------

اليسار العالمي

العالمي
 
 
 
 

-------------------------

 

بصمات الفوضى إرث الإحتلال

-------------------------

كتابات البروفيسور ميثم الجنابي

-------------------------

كتابات حسقيل قوجمان

 

-------------------------

 

-------------------------

مكتبة اليسار

صباح زيارة الموسوي

عنوان الكتاب

اليسار العراقي توأم الدولة العراقية الحديثة (1921-2011) 

--------------------------

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غَيّر بالأحمر..فإلارادة الشعبية طريق الشعب لإنتزاع حقوقه

الدين لله والوطن للجميع